توجه هنغاري للتطبيع مع نظام الأسد قد يغضب أوربا

12.أيلول.2019
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

متعلقات

كشفت مصادر دبلوماسية عدة عن أن هنغاريا تعمل على وضع خطط لتعديل علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد في خطوة قد تثير "غضب" بعض الأعضاء المحوريين في الاتحاد الأوروبي.

ونقلت صحيفة "Financial Times" البريطانية، الأربعاء، عن مصادر دبلوماسية في بروكسل وبيروت، أن الحكومة الهنغارية تدرس منذ عدة أشهر مقترحا لإرسال قائم بأعمال سفيرها إلى دمشق، في إجراء من شأنه أن يمهد الطريق لإعادة فتح سفارة بودابست في البلاد بشكل تدريجي.

وعلى الرغم من أن عددا قليلا من البلدان الأوروبية احتفظت بشكل أو بآخر بعلاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد على الرغم من استمرار الأزمة في البلاد منذ أكثر من 7 سنوات، إلا أن هذه الخطوة ستكون، حسب ما شددت عليه الصحيفة، الأولى من قبل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي نحو إعادة فتح سفارتها المغلقة في سوريا.

ولفتت "Financial Times" إلى أن "كثيرا من دول الاتحاد الأوروبي تعارض بشدة تطبيع العلاقات" مع نظام الأسد، من خلال إرسال مندوبين إلى البلاد، وفي هذا السياق، قال دبلوماسي أوروبي في بيروت للصحيفة إن هذه الخطوة المقترحة "مزعجة للغاية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة