جبل “الشيخ بركات” المكان الأبرز و الأهم لتموضع القوات التركية في الشمال السوري

29.حزيران.2017

متعلقات

بدأ الحديث بشكل جدي حول المكان الذي سيكون المركز الأساسي للقوات التركية ، التي من المفترض أن تدخل ادلب و ريف حلب الغربي ، لتثبيت نقاط المتفق عليها في الأستانة ، و أشارت مصادر متبعة لهذه القضية أن جبل “الشيخ بركات” سيكون هو المركز الأساسي.

و يتمتع “جبل الشيخ بركات" أو المعروف باسم جبل دارة عزة والواقع غربي مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي ، بموقع استراتيجي كبير، كونه يطل على كامل ريف حلب الغربي والشمالي والشرقي حتى، ويطل بشكل كبير على منطقة عفرين وريف إدلب ونبل والزهراء، وهو منطقة وعرة ومحصنة.

 خلال الأيام القليلة الماضية، كثر الحديث عن قرب عملية عسكرية تركية في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة قوات قسد الانفصالية، و تحول هاشتاغ “#عفرين” إلى الهاشتاغ الأول في تركيا ، في الوقت الذي بات الحديث فيه عن نية تركيا إنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في منطقة جبل الشيخ بركات في الشمال السوري.


تصاعدت التصريحات الرسمية التركية عن نية التدخل العسكري في عفرين ، والتي بلغت ذروتها مع تصريحات نائب رئيس الوزراء التركي ويسي قايناق ، يوم أمس ، بقوله “إنه ينبغي تطهير منطقة عفرين ، من الإرهاب (في إشارة إلى مليشيات الـ ب ي د التي تعتبرها تركيا امتداد لمنظمة بي كا كا المصنفة على قوائم الإرهاب) من أجل أمن تركيا والمنطقة.”.

التصاعد في حدة التصريحات والمتزامن مع حشود تركية ، النشطاء الأكراد لتداول ما سمي بوثيقة مبادرة من أربع بنود، لإنقاذ عفرين من أي حرب محتملة لم يتسن لـ شام التأكد من صحة الوثيقة عن مصادر رسمية، تتضمن بنود أربعة يأتي في مقدمتها انسحاب قوات ب ي د الانفصالية من القرى والبلدات التي احتلتها في ريف حلب الشمالي، وتسليمها لأهلها.

أيضاَ تضمنت الوثيقة تشكيل لجان مدنية وعسكرية من أهالي عفرين للإشراف والتخطيط على كيفية إخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني PKK الوافدين إلى المنطقة بأقل الخسائر حفاظاً على مصالح وحياة المدنيين، وعدم التدخل في شؤون مدينة عفرين وترك إدارة المدينة لأبنائها مستقبلاً لقطع الطريق أمام ذرائع وحجج العمال الكردستاني، تفعيل دور المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية  للضغط على هذا الحزب من خلال الممولين والداعمين الدوليين.

وسبق هذه التحركات خروج أرتال كبيرة لجيش الثوار التابع لقوات قسد من منطقة عفرين إلى ريف محافظة الرقة، للمشاركة في معركة السيطرة على الرقة، بينهم قياديين كبار في الجيش، عبرت الأرتال مناطق سيطرة قوات الأسد بريف حلب الشرقي وصولاً لمنطقة منبج ومنها للرقة، حلل البعض هذه الخطوة أنها بداية الانسحاب من عفرين وتركيز الثقل العسكري لقسد في ريف الرقة ومنبج.


وكانت مصاد خاصة لشبكة شام الإخبارية قد أكدت أمس الأول، على أن ريف حلب الشمالي يتحضر لمعركة من نوع جديد ينتظر منها أن تغير خارطة السيطرة و التحالفات التي حكمت الملف السوري طوال السنوات الأخيرة ، المعركة التي ستكون متزامنة مع دخول قوات المراقبة لخطوط التماس التي رسمها اتفاق الأستانة بمراحله الأربعة السابقة ، و التي من المقرر أن يثبت بنودها الاجتماع الخامس بداية الشهر المقبل.

و شددت المصادر على أن تركيا اتخذت كل ما من شأنه إنجاح خطتها القاضية بحصر “ب ي د” بين فكي كماشة بإطلاق معارك “تل رفعت” والقرى العشر ، التي فشلت المفاوضات في ارجاعها لأهلها ، وبين قواتها النظامية التي ستدخل ادلب و ريف حلب الغربي ، تبعاً لاتفاق “الأستانة”.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة