جدل حول خطة "أوتشا" للاستجابة بإدلب ومصدر لـ "شام" يوضح اللغط الحاصل

09.آب.2018

أثار حديث سرب لوسائل الإعلام عن اجتماع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تركيا، مع مسؤولي المنظمات الإنسانية في الداخل السوري وطرح خطة استجابة طارئة وخرائط لحركة النزوح، والتي فهمت بأنها تحضيراً لأمر طارئ سيحصل في إدلب.

وتداولت وسائل إعلام وحسابات نشطاء أن الأوتشا "عرضت خرائط لمحافظة إدلب متوقعة مستقبلية فيها استراد حلب دمشق واستراد حلب اللاذقية عائدة للنظام، وأنها وضعت خطة للاستجابة لنزوح 700 ألف شخص ورصدت 250 مليون دولار للنزوح وطلبت من كل المنظمات الاستعداد وأخذت تنسق مع الآفاد لبناء مخيمات ضخمة في عفرين تسع لأكثر من 500 ألف شخص".

تواصلت "شام" مع أحد مسؤولي المنظمات التي حضرت الاجتماع والذي أكد صحة ما روج وتم تداوله من شائعات، مؤكداً أن اجتماع الأوتشا مع المنظمات هو اجتماع دوري يقام في الأسبوع الأول من كل شهر.

وبين المصدر أنه وفي كل اجتماع يتم التطرق مع مسؤولي المنظمات الناطقة بالعربية لما تم إنجازه في الأشهر الماضية، والمستجدات الحاصلة في مناطق الصراع، ودراسة خطط استجابة طارئة لأي حادثة قد تحصل.

ولفت المصدر إلى أن ماتم الحديث عنه أن إدلب تواجه تهديدات باقتحامها، وأن الأوتشا قدمت تصور أولي للمناطق القريبة من خطوط التماس وما لديها من إحصائيات لأعداد المدنيين هناك، والذين قد يتحولوا لمهجرين في حال حصل أي قصف أو تصعيد أو هجوم، وبالتالي لابد أن يكون لديها خطط جاهزة للاستجابة لتهيئة المنظمات وإجراء الاستعدادات، مؤكداً أن هذه دراسات روتينية تقوم بها جل المنظمات الدولية التي تعمل في مناطق الصراعات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة