الموت بكرامة

جرائم حرب ... استشهاد 880 شخص في درعا خلال النصف الأول من العام الجاري

04.تموز.2017
جريح أصيب جراء القصف على مدينة درعا
جريح أصيب جراء القصف على مدينة درعا

قدم مكتب التوثيق لـ "تجمع أحرار حوران" في تقرير مفصل، يحمل عنوان "الموت بكرامة" أُحصي فيه شهداء محافظة درعا خلال النصف الأول لعام 2017، حيث خضعت عملية التوثيق  للمتابعة والتدقيق والتحديث، ونوه المكتب إلى أن عملية التوثيق تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، فقد يصعب في بعض الأحيان من "تحديد الجهة المرتكبة للانتهاك"، وذلك نظراً للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها الثورة السورية وتعدد الجهات التي ترتكب الجرائم والتجاوزات بحق أبناء الشعب السوري وفقدان الاتصالات في كثير من الأوقات.

وقدم المكتب حصيلة تتحدث عن 880 شهيداً، شكل الذكور من إجمالي عدد الشهداء ما نسبته 89.8% بينما كانت نسبة الإناث 9.8% فيما كانت نسبة الأجنة 0.2%، توزعوا إلى 306 مدنيين من ضمنهم الشهداء العاملين ضمن كوادر الدفاع المدني ومنظومة الإسعاف الطبية، فقد تم توثيق 10 من عناصر الدفاع المدني السوري و 3 ممرضين وطبيبين.

كما وثق المكتب، استشهاد 564 مقاتل من فصائل الثوار، 482 مقاتل من الجيش السوري الحر و 42 مقاتل من حركة أحرار الشام الإسلامية و 35 مقاتل من هيئة تحرير الشام و 3 مقاتلين من جند الملاحم ومقاتلين من حركة صدق وعده.

وخاض المكتب في توثيق أسباب الاستشهاد، حيث تم تسجيل 433 شهيد ، ما نسبته 49.2% جراء "إطلاق النار" ، يليه تسجيل 147 شهيد ، ما نسبته 16.7% جراء "القصف المدفعي والصاروخي" ، وكانت " العبوات الناسفة والألغام والقنابل العنقودية " قد حصدت 129 شهيد ، ما نسبته 14.6%.

في حين سجل المكتب 47 شهيد، ما نسبته 5.3% جراء "الإعدام الميداني" ، فيما سجل المكتب 17 شهيد ، ما نسبته 1.9% جراء "الاغتيال".

وكان للطيران الحربي الروسي والطيران المروحي الأسدي حملة مكثّفة بالقصف على معظم مدن وبلدات محافظة درعا ، حيث تم تسجيل ارتقاء 103 شهداء، ما نسبته 11.7% جراء "الغارات الجوية"، في حين تم تسجيل 43 شهيد ، ما نسبته 4.8% جراء "البراميل المتفجّرة والألغام البحرية"، بينما سجل المكتب 11 شهيد ، ما نسبته 1.3% من إجمالي عدد الشهداء ، جراء التعذيب في سجون قوات الأسد.

واستطاع المكتب توثيق 48 شهيد من خارج محافظة درعا ، ما نسبته 5.4% من إجمالي عدد الشهداء، وعلى صعيد آخر فقد وثق المكتب ارتكاب تنظيم الدولة في المنطقة الغربية لفظاعات بحق المدنيين في الحادي والعشرين من الشهر الثاني من العام الجاري، فيما وثّق المكتب 9 مجازر في النصف الأول من العام 2017 من بينها 8 مجازر ارتكبتها قوات الأسد وروسيا، ومجزرة واحدة إثر "قصف مجهول" على تجمع سكني.

وناشدت مؤسسة "تجمع أحرار حوران الإعلامية" كافة المنظمات والهيئات المعنية بحقوق الإنسان وتوثيق الجرائم بحق المدنيين حسب قوانين جنيف التي تنص على حماية المدنيين أثناء الحروب التدخل العاجل لوقف نزيف الدم المتدفق ليل نهار وعلى مدى أكثر من ست سنوات مضت ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم بحق الإنسانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة