إرهاب وإجرام

حالة مأساوية للنازحين في الرقة ... وشبح الخوف يخيم عليهم وملاحقيهم يتربصون بهم

11.آذار.2017
جانب من حركة النزوح
جانب من حركة النزوح

باتت مدينة الرقة التي يتخذها تنظيم الدولة مركزا له تعاني من اكتظاظ سكاني كبير عقب حركة النزوح المكثفة باتجاهها في الآونة الأخيرة ولا سيما من شمال وغرب مدينة الرقة وريف حلب الشرقي وريف حمص الشرقي أيضا.

وجاءت حركة النزوح المكثفة بعد التقدم الكبير الذي أحرزته قوات الأسد والميلشيات الشيعية في مدينة تدمر ومحيطها وفي قرية الخفسة وعشرات القرى المحيطة بها، والتقدم الذي أحرزته قوات سوريا الديمقراطية في ريف الرقة الشمالي والغربي ضمن معركة غضب الفرات.

وقال ناشطون أن عدد النازحين الكبير حال دون إمكانية استيعابهم في منازل مدينة الرقة، حيث قاموا بافتراش الطرقات والحدائق، وسط تخوف كبير من الاستقرار في المدارس كونها ما تكون في العادة هدفا لطائرات التحالف الدولي أو الطيران الروسي على حد سواء.

وأكد ناشطون إلى أن التقديرات تشير لحدوث أزمة احتواء للعائلات النازحة، ما دفع بعض المدنيين للتفكير ببناء مخيم داخل المدينة في ظل الخوف من حملات الاعتقال والتشديد التي يقوم بها تنظيم الدولة، مع وجود ذعر من قصف الطائرات الحربية، هذا ولا يزال الآلاف من النازحين عالقين على الطريق الدولي "حلب – الرقة".

وبحسب النازحين من ريف حلب فإن أبرز ما دفعهم للنزوح هو القصف العنيف الذي يكاد لا يتوقف وبكافة أنواع الأسلحة، فضلا عن الخوف من حملات الاعتقال التي تشنها قوات الأسد لسوقهم للخدمة العسكرية الإجبارية في صفوفها.

وذكر ناشطون أن "إرهاب تنظيم الدولة على الأرض، وبطش القوى القادمة لمحاربته، وقلة الخيارات المتوفرة للنزوح، أسباب تكاثفت على المدنيين، جاعلة من الأفق المحيط ضيق بما وسع لاحتوائهم".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة