خالية إلا من أرواح شهدائها … الدفعة الأخيرة غادرت “درايا” التي بقيت ركام بلا حياة

27.آب.2016

خرجت قبل قليل الدفعة الأخيرة من مقاتلي ومدنيي مدينة داريا باتجاه الشمال السوري وريف دمشق، علما أن المدينة باتت خاوية على عروشها بعدما ساهم المتجمع الدولي بتهجير أهلها بشكل مباشر أو غير مباشر، إذ صمت "المجتمع الدولي" سنين عديدة على آلة القصف التي فتكت بالحجر والبشر.

ولم يبقَ في المدينة حاليا سوى رائحة الموت والدمار والركام الذي دأب نظام الأسد على فعله خلال السنوات الماضية.

وكانت قد خرجت الدفعة الثانية من مدينة داريا ظهر اليوم، إذ انطلقت 34 حافلة من المدينة حاملة معها عشرات المهجرين باتجاه الشمال السوري وريف دمشق القريب من داريا.

وأفاد ناشطون بأن سيارات الهلال الأحمر والباصات المخصصة لنقل أهالي المدينة بدأت منذ الصباح بالدخول إلى المدينة تمهيداً لنقل ما تبقى من أهالي المدينة وثوارها، بعد أن تم بالأمس نقل قرابة 800 من الأهالي، قسموا بين الكسوة و إدلب.

وكانت الدفعة الأولى التي خرجت من المدينة يوم أمس وصلت فجر اليوم إلى ريف حماة ومنه انطلقت إلى منطقة محاذية لمعبر باب الهوى، حيث تكفل جيش الإسلام بتأمين أماكن الإقامة المؤقتة.

والجدير بالذكر أن ثوار ومدنيو مدينة داريا قاوموا نظام الأسد على مدار أربع سنوات كبدوه خلالها مئات القتلى وآلاف الجرحى، ودمروا عدد كبير جدا من الآليات العسكرية والدبابات، بالرغم من أن أحياء المدينة وجبهاتها تعرضت لقصف عنيف بآلاف البراميل المتفجرة وبعشرات الآلاف من قذائف المدفعية والهاون وصواريخ الـ "أرض – أرض".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة