خسائر فادحة يتكبدها نظام الأسد بسهل الغاب ... و أنظار جيش الفتح على جورين

09.آب.2015

كبدت فصائل جيش الفتح نظام الأسد خسائر فادحة في العدة والعتاد والأرواح خلال المعارك التي دارت رحاها وتستمر على أرض سهل الغاب بريف حماة الغربي، والذي يعد أولى خطوط الدفاع عن القرى العلوية الموالية والتي تعتبر الخزان البشري الهائل الذي لا يزال يمد النظام بالمقاتلين.

حيث أفاد إعلامي حركة أحرار الشام الإسلامية "أبو اليزيد التفتنازي" لشبكة شام أن قوات الأسد تكبدت خلال سيطرة جيش الفتح على مناطق القرقور والمشيك و و بلدة الزيارة و حاجز التنمية و قرى تل واسط و المنصورة و خربة الناقوس بسهل الغاب ما يقارب 65 قتيلا فضلا عن العدد الكبير من الجرحى .

كما و أضاف "التفتنازي" بأنه تم أثناء المعارك أسر عدد من العناصر و تدمير العديد من الآليات "6 آليات" و اغتنام ثمان آليات منوعة و عربة "بي ام بي مدرعة" ، بالإضافة للسيطرة على صواريخ واسلحة متوسطة وخفيفة وذخائر .

و بهذا التقدم السريع الذي حققه جيش الفتح تمت السيطرة بشكل كامل على المنطقة الواقعة شرق نهر العاصي ، و وبالتالي تم تضييق الخناق والاقتراب اكثر من معسكر جورين الذي أصبح بعد خسارة نظام الأسد لمناطق عدة في ريفي إدلب و حماة مقرا للعمليات ، حيث تنطلق منه التعزيزات و الأرتال .

 كما و يعد معسكر جورين خاصرة الساحل و نقطة هامة ومن اعتى خطوط الدفاع، كما و يعد أيضا خط دفاع هام عن باقي القرى العلوية الموالية في سهل الغاب كـ "شطحة والرصيف والجيد" و مناطق أخرى، و التي أذاقت الشعب السوري الويل منذ بدء الثورة و حتى هذا اليوم.

و لا بد أن نشير إلى القصف العنيف الذي يستهدف مقاتلي جيش الفتح أثناء تقدمهم منذ بدء المعارك و حتى اللحظة، إلا أن إصرارهم لم يثنيهم عن الثبات في نقاطهم و التقدم إلى أخرى ، فعلى سبيل المثال تعرضت محطة زيزون الحرارية لمئات الغارات الجوية أدت لتصاعد الدخان منها بشكل كثيف حتى وصل لقرى ريف إدلب الجنوبي، و استطاع جيش الأسد في البداية استعادتها تحت قصف تمهيدي غير مسبوق ، و لكن مقاتلي جيش الفتح إستعادوها بعد مدة ليست بالطويلة .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة