رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يصف أوضاع النازحين المأساوية في مخيم الهول ويدعو لمساعدتهم

23.آذار.2019

متعلقات

وصف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر "بيتر ماورير" الأوضاع الصعبة التي يعاني منها النازحين في مخيم الهول الواقع بريف الحسكة الشرقي، والذي يأوي عشرات الآلاف من النازحين.

وقال ماورير، في تغريدة له على حسابه في موقع "تويتر": زرتُ، الخميس، مخيم الهول في محافظة الحسكة، لتفقد أوضاع النازحين، حيث يعاني سكان المخيم أوضاعًا صعبة، وخاصة بعد وصول أكثر من 2000 شخص، معظمهم نساء وأطفال، خلال الأيام الماضية، من الفارين من معارك الباغوز، بعد رحلة طويلة من الألم والجوع وصعوبة الطريق، وكان البعض منهم جرحى.

وأضاف ماورير: لقد شاهدت الظروف القاسية بالمخيم -الذي يستضيف الآن أكثر من 74,000 شخص، وشهِدتُ الجهود المبذولة للتعامل مع عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يتدفقون عليه. إن الاحتياجات هائلة بالمخيم وتُجاوِز طاقته الاستيعابية، بحسب بيان صادر عنه.

والتقى فريق الصليب الأحمر بامرأة تبلغ من العمر 24 عامًا وضعت مولودها وهي في طريقها إلى المخيم، إذ يفترش أطفالها الآخرون الأرض ويخلدون إلى النوم بجانبها، وينتظرون الحصول على الماء والغذاء وخيمة ينامون فيها رغم وصولهم إلى المخيم منذ ساعات مع عدد كبير من الأشخاص الآخرين.

وأكد ماورير: هؤلاء جميعًا بشر يستحقون معاملة إنسانية. ويتعين علينا ألا ندع الخطابات النارية حول المقاتلين الأجانب تصرف أنظارنا عن المعاناة الناشئة عن حالات الطوارئ الإنسانية في شمال شرق سورية اليوم.

وأردف ماورير: ومن الصعب التحلي بالشجاعة الأدبية في مواجهة الشعور العام بالقلق والضغوط السياسية، لكننا لدينا أفضل من هذا. إن اتفاقيات جنيف، التي أتمت عامها الـ 70 هذا العام، لا تترك أحدًا خارج حدود القانون، بغض النظر عن الجرائم التي قد يكون ارتكبها.

ودعا ماورير الدول للتحلي بالشجاعة؛ لمعاملة الجميع بصورة إنسانية تحترم كرامتهم ووفقًا للقانون، بما يشمل اتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة، وللحفاظ على شمل العائلات، كلما أمكن ذلك، ولضمان توفر المزيد من الموارد للسماح بتقديم المساعدة الإنسانية الكافية، ولمقاومة الضغوط التي تمارَس من أجل استخدام لغة مجرِّدة من الإنسانية، والتي لن تؤدي إلا إلى إدامة المشكلة القائمة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة