رئيس منبر الجمعيات: مدير الهجرة بإسطنبول أعلمني هاتفياً بقرار وقف ترحيل السوريين

20.تموز.2019

قال رئيس منبر الجمعيات السورية في تركيا "مهدي داوود" في تسجيل صوتي أطلعت عليه شبكة "شام" إن مدير إدارة الهجرة في ولاية إسطنبول “رجب باتو” أطلعه في اتصال هاتفي بقرار توقيف ترحيل جميع اللاجئين السوريين من حاملي بطاقة الحماية المؤقتة والموجودين في ولاية إسطنبول أو ولايات ثانية.

وأضاف الدكتور داوود أن مدير إدارة الهجرة في إسطنبول قد وعده بإعادة السوريين الذين حصلوا على بطاقة الحماية المؤقتة وتم ترحيلهم إلى سوريا بشكل تعسفي، على الرغم من عدم إعلان ذلك رسمياً من قبل إدارة الهجرة التركية عبر وسائل الإعلام التركية الرسمية أو معرفات إدارة الهجرة.

وكانت ألقت الإجراءات التي بدأت فيها السلطات التركية لتطبيق القوانين بما يخص الأجانب لاسيما السوريين في الولايات التركية لاسيما إسطنبول، بثقلها بشكل كبير على للاجئين السوريين، كونها جاءت مفاجئة وسريعة، في وقت ناشط نشطاء السلطات التركية لإعطاء وقت للمخالفين لتعديل أوضاعهم القانونية.

وشهدت الأيام الماضية، حملات اعتقال طالت العشرات من الشباب السوريين، في عدة مناطق من مدينة إسطنبول تركزت على محطات الميترو وفي مناطق إقامة الشباب ضمن "السكن الشبابي" في مختلف المناطق، وسط معلومات تتحدث عن ترحيل العشرات من المخالفين الذين لايملكون حق الإقامة "الكيملك" كلاجئين، وفق القانون التركي، فيما تم ترحيل المقيمين في إسطنبول من ولايات أخرى إلى الولايات التي استخرجوا منها بطاقات الحماية المؤقتة "الكيملك".

ووجه نشطاء سوريين نداء للحكومة التركية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا فيه بإعطاء الوقت اللازم لتعديل المخالفين أوضاعهم، سواء كانت المخالفة في وضع الإقامة أو في العمل أو الاستثمارات التي يديرونها، وإفساح المجال لاسيما للعائلات المخالفة لأخذ الوقت الكافي لنقل متاعها وإنهاء التزاماتها والعودة بشكل طوعي للولاية التي يفترض أن تكون إقامتهم فيها.

واعتبر نشطاء أن سرعة الإجراءات في تطبيق القوانين كان لها أثر وثقل كبير على اللاجئين السوريين، كونهم يلتزمون بأعمال ومناطق سكن، وشكل الاعتقال المفاجئ وترحيلهم سواء للولايات أو للأراضي السورية ضرر كبير لهم، وضياع لحقوقهم.

وفي سياق حالة التخوف بين السوريين على وجه الخصوص، ومع تصاعد حملات التحريض ضدهم من قبل بعض الأطراف، باتت هناك حالة سائدة من الخوف بشكل كبير بين أوساط السوريين، رغم طمأنة بعض المسؤولين الأتراك بأن هذه الحملات لن تطال إلا المخالفين، أما السوريين الذين يتمتعون بالحماية المؤقتة ضمن ولاية إسطنبول فلا إجراءات ضدهم بشكل قاطع.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة