رغم مجازر النظام في حلب وإدلب... موسى: سوريا ستعود إلى الجامعة العربية قريبا

17.شباط.2020
عمرو موسى
عمرو موسى

أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، عمرو موسى، أن عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية ستكون قريبة، دون التعليق على المجازر التي يرتكبها نظام الأسد وروسيا في محافظتي حلب وإدلب.

وقال موسى في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية، على هامش منتدى "فالداي"، بأن سوريا دولة عربية وستعود في المستقبل القريب إلى مقعدها في الجامعة العربية، ويعتبر ذلك خطوة على طريق التطبيع مع نظام الأسد.

وشدد وزير الخارجية المصري الأسبق على دور الجامعة العربية المهم، وقال: "لا يزال دور الجامعة مهما جدا، ولكن نحن هنا نتكلم عن نظام عربي جديد ونظام إقليمي جديد، وإلى أن يتم ذلك لا يمكن أن ندير ظهرنا للجامعة العربية، لأنها المنتدى الوحيد الذي يجمع الدول العربية".

وأشار موسى إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الجامعة في حل المشاكل التي يعاني منها العالم العربي، والخلافات بين الدول العربية.

وأضاف: "يمكن للجامعة العربية أن تلعب دورا كبيرا في حل الأزمات العربية إن كان عن طريق الوساطة أو الانضمام إلى القوى الدولية الأخرى التي تتعامل مع هذه الأزمات".

وكانت جامعة الدول العربية قد علقت عام 2011، عضوية نظام الأسد بعد اندلاع الثورة السورية في مارس من العام نفسه، وذلك بسبب المجازر التي ارتكبها بحق المدنيين والمتظاهرين العزل، وبقي المقعد شاغرا في كل الاجتماعات، ما عدا اجتماع القمة في آذار 2013، حيث شغل المقعد رئيس الائتلاف آنذاك معاذ الخطيب.

وفي الفترة الأخيرة، بدأت مؤشرات وخطوات التطبيع بين نظام الأسد وبعض الدول الخليجية والعربية عموماً، حيث أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق أواخر عام 2018، وسط مشاورات لإعادة النظام إلى الجامعة العربية.

وكانت دولة الإمارات العربية قد أعادت فتح سفارتها بدمشق نهاية عام 2018، وعيّنت قائماً بالأعمال فيها، دون أن تطرأ تطورات أخرى كتعيين سفير، إذ ترافقت هذه الخطوة بالحذر على خلفية مواصلة النظام تعزيز علاقاته مع إيران.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة