رفض أمريكي طلب منح الجنسية لـ "داعشية" محتجزة شمال شرق سوريا

15.تشرين2.2019

رفض القضاء الأمريكي، يوم أمس الخميس، طلب منح الجنسية الذي تقدمت به "داعشية" شابة محتجزة في شمال شرق سوريا، وسط رفض الإدارة الأمريكية عودتها إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنت محاميتها.

وقالت المحامية كريستينا جامب في بيان، "نشعر بخيبة أمل ولا نوافق على القرار، لكن هذا ليس نهاية الخيارات القانونية بالنسبة إلى موكلتنا"، حيث أن الولايات المتحدة أعادت العديد من النساء الأمريكيات المرتبطات بتنظيم داعش، مع أطفالهن، لكنها ترفض عودة مثنى لأنها تعتبرها ليست مواطنة أمريكية.

وكررت "الداعشية" هدى مثنى (25 عاما) في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز" التلفزيونية الأمريكية، في وقت سابق هذا الشهر، مطلبها بالعودة إلى الولايات المتحدة حيث ولدت، وهي عودة رفضتها واشنطن التي لا تعتبرها مواطنة أمريكية.

وقالت مثنى إنها "تأسف لكل الأشياء" التي فعلتها ضمن تنظيم "داعش" الذي انضمت إليه عام 2014 بعد تحولها إلى التطرف في ولاية ألاباما الأمريكية (جنوب شرق) حيث كانت تعيش مع أسرتها.

وأضافت المرأة الشابة: "من يؤمنون بالله يعتقدون أن الجميع يستحقون فرصة ثانية، مهما كانت خطاياهم فظيعة"، معربة عن خشيتها على حياتها، وإنها يمكن أن تصبح هدفا من أشخاص لم يتخلوا عن إيديولوجية التنظيم المتطرفة.

من جهة أخرى ينص الدستور الأمريكي على منح الجنسية لأي شخص يولد في البلاد باستثناء أبناء الدبلوماسيين إذ يعتبرون خارج الاختصاص القضائي للولايات المتحدة.

وعمل أحمد علي والد مثنى، ضمن البعثة الدبلوماسية اليمنية في الأمم المتحدة. ورفع دعوى قضائية بوقت سابق في مسعى للتأكيد على جنسية ابنته، قائلا إنه غادر منصبه الدبلوماسي قبل ولادتها بأشهر عدة.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن مثنى ليست مواطنة أمريكية، واصفا إياها بأنها "إرهابية"، عقب دعواتها السابقة إلى "إراقة الدماء الأمريكية" وهنأت مرتكبي الاعتداء في يناير 2015 على مجلة شارلي إيبدو الفرنسية والتي أسفرت عن 12 قتيلا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة