روسيا تكذب إعلامها وتنفي شن أي غارات على إدلب ومراصد تؤكد: غارات المنطار روسية

11.آذار.2019
غارة روسية على قرية المنطار
غارة روسية على قرية المنطار

نفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، شنها ضربات جوية على منطقة خفض التصعيد في إدلب شمالي سوريا، بعد قصفها يوم السبت التاسع من أذار الجاري بغارات عدة قرية المنطار بريف إدلب الغربي.

وقالت الوزارة: "إن المعلومات التي نشرها عدد من وسائل الإعلام الروسية نقلا عن "مصادر عسكرية" حول شن الطيران الروسي ضربات دقيقة على أهداف في محافظة إدلب، لا تتفق مع الواقع بشكل تام".

وزعمت بالقول: "لم تشن القوات الجوية الفضائية الروسية أي ضربات على أهداف في منطقة خفض التصعيد في إدلب".

ووفق مراصد يتتبعون حركة الطيران اليومية، فإنه يوم السبت التاسع من أذار الجاري، شنت طائرة حربية روسية أقلعت من مطار حميميم غارات عدة على منازل مدنية في قرية المنطار بريف إدلب الغربي، قبل أن تستهدف ذات الطائرة فريق الدفاع المدني السوري الذي وصل للموقع لإسعاف مصابين هناك، أسفر القصف المزدوج عن استشهاد ناشط إعلامي متطوع في الدفاع المدني وجرح اثنين من عناصر الفريق.

وكانت شنت الطائرات الحربية الروسية في كانون الثاني من العام الجاري - أي بعد توقيع اتفاق سوتشي - غارات جوية عنيفة على قرية بكسريا بريف إدلب الغربي، موقعة شهيدان رجل وامرأة، إضافة لعدة جرحى بين المدنيين.

وفي ذات الشهر، تعرض فرن آلي حديث لقصف جوي من الطيران الروسي في قرية الجانودية القريبة، ما أدى لتدمير شبه كلي في الفرن الألي، كما شن الطيران الحربي الروسي عدة غارات جوية على أطراف بلدة خان السبل بريف إدلب الجنوبي، استهدفت منشرة لقطع الحجر، دون تسجيل أي إصابات.

وسجل للطيران الحربي الروسي قرابة العشر خروقات جواً من قبل الطيران الحربي، لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح في ريف إدلب المتفق عليها مع الضامن التركي، حيث من المفترض أن تكون روسيا ضامناً آخر للاتفاق لا أحد الجهات التي تنفذ الخروقات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة