روسيا تواصل المراوغة والالتفاف على المجتمع الدولي وتنفي استهداف المدنيين بإدلب

26.حزيران.2019
طائرات روسية في أجواء سوريا
طائرات روسية في أجواء سوريا

تواصل روسيا عمليات الالتفاف على المجتمع الدولي، وتسويق ماتريد هي من أخبار عن العمليات الإرهابية التي تمارسها في شمال سوريا بحق 4 ملايين إنسان، بحملة عسكرية لاتزال مستمرة تطال البشر والحجر، قتلت المئات من المدنيين، ودمرت مدنهم وبلداتهم.

وتتخذ روسيا من حجة "محاربة الإرهاب" كمسوغ دائم لتبرير قتل المدنيين واستهداف المرافق الطبية والإسعاف والدفاع المدني، ثم لتبدأ معركتها السياسية بالأرواق التي تملكها كونها دولة كبرى وصاحبة قرار دولي في مجلس الأمن، لتبرر القتل وتزيف الحقائق وتحرف اجتماعات مجلس الأمن وقراراته عن مسارها الطبيعي.

وفي جديد المزاعم الروسية، أن زعمت خلال اجتماع مجلس الأمن يوم أمس، أنها لاتستهدف المدنيين والمناطق المدنية بالمطلق في إدلب، وإنما تقوم بقصف الفصائل العسكرية ومقراتها، في محاولة التفاف واضحة ومراوغة أمام المجتمع الدولي المطلع على تفاصيل القصف ومايجري من انتهاكات وجرائم في إدلب وريفها.

وزعم مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، أن "المعلومات التي يتم نشرها من منبر مجلس الأمن الدولي تتناقض أحيانا مع البيانات العملياتية الواردة من مناطق خفض التصعيد مباشرة".

واتهم مجلس الأمن بأن: "وهذا يدل على محاولات لتسييس الملف الإنساني السوري"، كما زعم أن الضربات توجه فقط إلى مواقع مؤكدة للمسلحين.

وقال نيبينزيا: "وفي هذا الصدد ندعو الأمانة العامة للأمم المتحدة والوكالات المختصة للمنظمة، بما فيها منظمة الصحة العالمية لعدم الإسراع بنشر معلومات غير مؤكدة. ويجب أخذ المعطيات من مصادر موثوقة وغير مسيسة والتأكد منها".

وكان قدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، لأعضاء مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، صورة قاتمة للأوضاع الانسانية في سوريا، وخاصة في إدلب، وناشدهم بالتحرك لإنهاء القتال وحماية المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة