روسيا والنظام السوري يدعوان لدخول ممثليها مع الأمم المتحدة لتوزيع مساعدات في الركبان ...!

30.نيسان.2019

متعلقات

قال رئيس مقر التنسيق المشترك الروسي- السوري بشأن عودة اللاجئين، رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع، ميخائيل ميزينتسيف، إن روسيا والنظام السوري تدعوان للسماح لممثلي الأمم المتحدة والهلال الأحمر وسلطات الأسد بدخول مخيم "الركبان" للتوزيع العادل للمساعدات الإنسانية، وفق تعبيره.

وتواصل روسيا حراكها الدولي والضغط لتمكين إعادة قاطني مخيم الركبان إلى مناط سيطرة النظام وتحت حكمه، متخذة لذلك وسائل عدة من قطع الطرقات التي توصل البضائع والمنتجات للمخيم، ومنع وصول المساعدات، ونشر الشائعات، ومطالبة واشنطن بضرورة الخروج من المنطقة.

وقال ميزينتسيف: "لا يمكن ضمان الشفافية في توزيع المساعدات الإنسانية إلا من خلال الوصول المباشر لممثلي الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والحكومة السورية والهلال الأحمر العربي السوري إلى المخيم"

وزعم أن تجربة القوافل الإنسانية الأولى والثانية، اللتان تمتا تحت رعاية الأمم المتحدة، أظهرت أن قسما كبيرا من الغذاء والضروريات الأساسية المخصصة للاجئين في مخيم الركبان يقع في أيدي المسلحين".

وكان قال ممثل وزارة الخارجية الروسية، إيغور تساريكوف، بأن وضعا كارثيا نشأ في مخيمي الهول والركبان للاجئين السوريين اللذين تشرف عليهما الولايات المتحدة، في ظل مساعي روسية حثيثة لتمكين إغلاق مخيم الركبان وإجبار آلاف المدنيين على العودة لحكم الأسد.

ويعيش سكان المخيم ظروفا إنسانية صعبة خصوصا منذ عام 2016، بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلنا المنطقة "منطقة عسكرية"، ويضاف إلى ذلك الحصار المطبق الذي يفرضه نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني على قاطني المخيم لإجبارهم على العودة إلى مناطق سيطرتهم.

كان أعلن رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع الروسي، ميخائيل ميزينتسيف، أن ممثلي الولايات المتحدة رفضوا المشاركة في الاجتماع الثالث حول إزالة مخيم الركبان للاجئين في سوريا.

وسبق أن أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أنه لن يمنع النازحين السوريين من مغادرة مخيم الركبان على الحدود مع الأردن، في الوقت الذي تطالب فيها روسيا ونظام الأسد بإغلاق المخيم وضرورة عودة قاطنيه لمناطق سيطرة النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة