ساند نظام الأسد وبرر مجازره ... وفاة صحفي بريطاني إثر سكتة دماغية في أيرلندا

02.تشرين2.2020
روبرت فيسك
روبرت فيسك

كشفت مصادر إعلامية غربية عن وفاة الصحفي البريطاني "روبرت فيسك"، المعروف بمساندة النظام إعلامياً إذ سبق أن تبنى روايته ودافع عنها خلال عمله الصحفي فيما أنكر حدوث مجازر بحق الشعب السوري على يد النظام وبرر أخرى.

وقالت صحيفة "آي ريش تايمز" البريطانية إن "فيسك" أُصيب بسكتة دماغية في منزله في "دبلن" عاصمة أيرلندا، الجمعة الماضي، ونُقل إلى مستشفى حيث توفي هناك عن عمر ناهر الـ 74 عاماً.

وأعادت حادثة وفاته للأذهان مواقفه الشخصية المثيرة للجدل في عموم الشرق الأوسط، لا سيّما الدفاع عن نظام الأسد الإرهابي في سوريا، والترويج لرواية المؤامرة ضده، وتجلى ذلك في العديد من المقالات والتغطيات التي أجراها.

وسبق أن رّوج لرواية النظام في مقال له نشرته صحيفة "إندبندنت"، تحت مسمى "الجماعات الإسلامية المسلحة"، نجت من هجوم استهدف دوما نيسان 2018، حسب وصفه.

ونقل حينها عن مصادر حينها زعم أنها طبية نفت وجود حالات اختناق إثر قصف الكيماوي، يُضاف إلى ذلك عدة مقالات تجاري رواية النظام المجرم، أبرزها حول العمليات العسكرية ضد مناطق داريا وإدلب.

في حين يعرف عن إعلام النظام الاستناد إلى مقالاته في الصحف الغربية على رأسها "الإندبندنت"، كونها تتطابق مع الرواية المضللة التي يتبناها النظام، الأمر الذي حول "فيسك"، لأداة يستخدمها نظام الأسد في تدعيم رواياته لا سيما تلك التي تتعلق بمجازره الكيماوية التي أنكرها الصحفي.

و"فيسك" هو المراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الأندبندنت البريطانية، وسبق أن أقام في بيروت وزار العراق وإيران وسوريا وغيرها ويعتبر من المراسلين القلائل الذين أجرو مقابلة مع "أسامة بن لادن"، في أفغانستان.

هذا وانطوت بوفاته صفحة استغلال نظام الأسد لمقالاته في الصحف الغربية ضمن سياسته المعهودة التي تستقطب عدد من الصحفيين الأجانب لزيارة مناطق سيطرته وتزويدهم بمعلومات مغلوطة ومنافية للوقائع في سياق محاولات التضليل والخداع لتبيض مجازره الدموية والكيماوية بحق الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة