"شام" ترصد مقتل وجرح ضباط وعناصر للنظام بينهم عميد متقاعد بظروف غامضة

26.كانون2.2021

رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل ضباط وعناصر بصفوف جيش النظام وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، فيما لقوا مصرعهم بمناطق متفرقة من سوريا.

وفي التفاصيل كشفت مصادر إعلامية موالية عن مصرع العميد الركن المتقاعد "سليمان علي عباس"، المنحدر من قرية "نيصاف" بريف حماة وسط البلاد.

ولم تفصح المصادر عن سبب وفاة "عباس"، التي جاءت بظروف غامضة، ويذكر أن العميد هو والد الإعلامية لدى النظام "يارا عباس"، والتي سبق أن قتلت قرب "القصير" خلال تواجدها إلى جانب ميليشات حزب الله الإرهابي.

فيما لقي ضابط برتبة نقيب شرف يدعى "يامن سليمان"، مصرعه بهجوم طال قبل يومين رتل عسكري للنظام في البادية السورية، وهو من مرتبات "الحرس الجمهوري اللواء 103"، التابع للنظام.

وكما ونعت صفحات موالية العنصر في جيش النظام "خلف حسن"، الذي لقي مصرعه إثر اشتباكات على طريق "طفس - المزيريب"، بحسب المصادر ذاتها.

في حين قتل وطرح عدد من ميليشا الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، عرف منهم "رامي وهبي بدران"، الذي قتل بهجوم على حافلة تقل عسكريين على طريق "دير الزور - تدمر" قرب منطقة منطقة "المالحة - الشولا"، في البادية.

وأشارت المصادر إلى أن "بدران"، ينحدر من أشرفية صحنايا بريف دمشق، وهو قريب لعدة شخصيات موالية للنظام، كما جرح عدد من ميليشيات النظام بالهجوم ذاته، يضاف إلى ذلك جرح عنصر يدعى "علي بدر"، في مدينة نوى بدرعا جنوبي البلاد.

في حين نعت ميليشات "لواء القدس"، الشبيح "عمر نافذ البج"، الذي قتل متأثراً بإصابته نتيجة استهداف سيارة لقيادي ومساعده في الميليشيا قبل أيام غربي مدينة حلب.

وأشارت الميليشيات في منشور عبر صفحات تابعة لها إلى أن "البج"، ينحدر من قرية "حيان" بريف حلب الشمالي، وسيتم تشييعه من مشفى العسكري بحلب اليوم الثلاثاء.

وكان لقي ضباط وعناصر ميليشيات النظام مصرعهم خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.

وهذا وسبق أن رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط جيش النظام خلال الأيام الماضية، فيما تنوعت أسباب مصرعهم المعلنة عبر المصادر الإعلامية الموالية ما بين الموت بـ "عارض صحي" وبين معارك ريف إدلب، فيما اقتصرت بعض النعوات على الكشف عن مقتلهم دون ذكر الأسباب لتبقى في ظروف غامضة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة