"شبكة أخبار إدلب" تقدم إحصائية الضحايا بـ "1960" شهيد لعام 2019

02.كانون2.2020

قدمت "شبكة أخبار إدلب" اليوم الخميس، إحصائية تتحدث عم 1960 شهيد، وثقت مقتلهم في محافظة إدلب خلال عام 2019 المنصرم، في ظل استمرار القصف الجوي والصاروخي اليومي على ريف إدلب.

ولفتت الشبكة في صورة إنفوغرافيك إلى أنها وثقت استشهاد 1960 ضحية في عموم محافظة إدلب، خلال العام، بينهم 420 طفلاً، و 275 سيدة، تشمل الضحايا على يد النظام وروسيا والميليشيات المتحالفة معهم، وضحايا التفجيرات وقصف التحالف والضحايا على الحدود التركية.

ووفق الإحصائية فإن شهر أيار كان الأشد عنفاً في المحافظة، حيث سجل فريق "شبكة أخبار إدلب" خلاله، استشهاد 326 شخص، بينهم 72 طفل، و40 سيدة، في وقت شهدت أشهر حزيران وتموز استمرار شلال الدم بوتيرة ضحايا أقل تقريبا.

ولفت فريق الشبكة إلى أن محافظة إدلب شهدت خلال العام المنصرم 2019، عدة حملات عسكرية متلاحقة بدأت بشهر شباط، وصولاً للحملة العسكرية في شهر نيسان ومن ثم حملة شهر أب، وليس أخيراً الحملة العسكرية المستمرة منذ شهر تشرين الأول وحتى اليوم.

وأكد الفريق أن محافظة إدلب التي باتت تغص بأكثر من 3 مليون إنسان بين سكان أصليين ومهجرين من المحافظات الأخرى، عاشت عاماً دامياً بكل المعايير، إذ لم يتوقف القصف عن المدنيين رغم الاتفاقيات التي وقعت لخفض التصعيد في المنطقة.

وأوضح فريق "شبكة أخبار إدلب" إلى أن المحافظة والتي تندرج ضمن مناطق خفض التصعيد خسرت خلال العام الماضية مدينة خان شيخون بوابة المحافظة من جهة الجنوب، إضافة لبلدات الهبيط والتح وجرجناز، ضمن حملة عسكرية ماتزال مستمرة من قبل النظام وروسيا لتوسيع نطاق سيطرتهم على حساب المدنيين الرافضين البقاء في تلك المناطق.

وأشار الفريق إلى أن المحافظة التي باتت شبه منكوبة جراء حملة التهجير المستمرة لأكثر من ربع مليون إنسان خلال الأشهر الأخيرة فقط، وماعانته من تدمير للبنية التحتية والمشافي والمراكز الخدمية، لاتزال ترزح تحت نيران القصف الجوي الروسي وقصف النظام، وسط محاولات مستمرة للسيطرة على المزيد من المناطق، في وقت تتصاعد يوماً معاناة مئات آلاف المهجرين ضمن المحافظة باتجاه الحدود الشمالية مع تركيا.

  • المصدر: شبكة أخبار إدلب

الأكثر قراءة