ضابط عراقي: قادة داعش وعناصر النخبة تسللت من الباغوز إلى صحراء الأنبار

20.آذار.2019

متعلقات

كشف ضابط عراقي مسؤول عن تسلل العشرات من عناصر داعش من سوريا إلى العراق، جراء العمليات العسكرية التي شنها التحالف الدولي وقوّات سورية الديمقراطية في الباغوز، لافتاً إلى أن تلك العناصر باتت تتخذ من الكهوف والوديان في صحراء الأنبار ملاذات آمنة بعد تقليص نفوذهم وسيطرتهم بشكل كبير في منطقة الباغوز.

وأكد المصدر في حديث لصحيفة "القدس العربي" أن «معظم المسلّحين الفارين، هم من القادة العسكريين ومقاتلي النخبة المخططين لعمليات تنظيم الدولة ويعتمد عليهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في أي هجوم مسلّح، كما يعتمد عليهم باحتلال المدن إن كان في العراق أو سوريا».

وأضاف أن «هؤلاء لجأوا للأراضي العراقية بعد إعطائهم أوامر صارمة بترك القتال والانسحاب مؤقتا إلى الأنفاق والمخابئ السرية التي كان يستخدمها التنظيم، ومازال، على امتداد الطريق بين صحراء الأنبار وسوريا، والمفتوح على بادية الموصل وصلاح الدين وكركوك».

ولفت إلى أن عوائل التنظيم دخلوا العراق «عن طريقي منطقة الرمانة التابعة لقضاء القائم في الأنبار، ومنفذ ربيعة في الموصل بمساعدة مافيات التهريب مقابل الحصول على الأموال»، مشيراً إلى أن «هؤلاء المقاتلين الذين تسللوا إلى العراق يشكلون تهديدا قويا على أمن محافظة الأنبار والمحافظات المحررة الأخرى».

وحذر من حصولهم على «فرصة في الأشهر المقبلة لتنظيم صفوفهم من جديد، والعودة لتشكيل جيوب فاعلة، لشن هجمات عكسية في العراق وسوريا».

وأوضح أن «القوّات الأمنية تقوم بعمليات نوعية، وبتمشيط مستمر في عمق المناطق الصحراوية في الأنبار، وصولا إلى الحدود السورية مع العراق، و تستهدف متابعة وملاحقة مسلّحي الدولة الهاربين وإحباط أي عملية تهريب لمقاتليه في اتجاه الأراضي العراقية».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة