عبوة ناسفة تستهدف دورية روسية بريف درعا

11.تشرين1.2019

تعرضت دورية روسية وأسدية مشتركة بريف درعا الشمالي ظهر اليوم لتفجير بعبوتين ناسفتين، في ظل إستمرار وتصاعد العمليات التي تستهدف التواجد الروسي والإيراني والأسدي في المحافظة.

وقال ناشطون لشبكة شام أن دورية روسية وأسدية مشتركة كانت تتحرك على الطريق بين مدينتي جاسم وإنخل بمنطقة الجيدور بريف درعا الشمالي، حيث تعرضت لعبوتين ناسفتين دون ورود تفاصيل إضافية.

وذكر ناشطون أن العبوة الأولى انفجرت بالدورية ولكنها أكملت طريقها لتنفجر عبوة أخرى بفارق زمني قرابة الساعة على ذات الطريق، وأشار الناشطون أن لا تفاصيل إضافية، إلا أن سيارة إسعاف كانت توجهت إلى موقع التفجير ما يعني أن هناك إصابات قد تم نقلها إلى المشفى.

وعُثر يوم أمس على جثة العنصر السابق في الجيش الحر "علي محمد عقيلة النصيرات" داخل مدرسة المنار على الطريق الواصل بين بلدة ابطع ومدينة الشيخ مسكين، وكان القتيل قد اختطف قبل عدة أيام من قبل مسلّحين مجهولين اقتادوه بسيارة من نوع "فان".

كما اغتال مجهولون يوم الأحد الماضي حسين عوض المساعيد "أبو حاتم" القيادي في جيش العشائر سابقا عبر إطلاق النار عليه بشكل مباشر بريف درعا الشرقي.

وكان شهر أيلول / سبتمبر الماضي قد شهد ارتفاعا كبيرا في عمليات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا، منذ سيطرة قوات الأسد في شهر آب / أغسطس 2018، حيث وثق قسم الجنايات والجرائم في مكتب توثيق الشهداء في درعا: 38 عملية ومحاولة اغتيال أدت إلى مقتل 21 شخصا وإصابة 14 آخرين، بينما نجى 3 من محاولات اغتيالهم.

والقتلى الذين وثقهم المكتب: 9 مقاتلين في صفوف فصائل المعارضة سابقا ممن التحق بصفوف قوات الأسد بعد سيطرته على محافظة درعا، و 3 مقاتلين في صفوف فصائل المعارضة سابقا ولم يلتحق أي منهم بصفوف قوات الأسد، 7 مدنيين لا يوجد أي أدلة على عملهم ضمن صفوف قوات الأسد ، بينما تم توثيق مدنيين اثنين لم يتمكن المكتب من التأكد من البيانات الواردة عن عملهم في صفوف قوات الأسد.

وضمن القتلى الذين وثقهم المكتب: 3 قادة سابقين في فصائل المعارضة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة