عشرات العناصر من قوة "الأندوف" الأممية يزورون المنطقة العازلة في الجولان

09.آب.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

قام اليوم العشرات من عناصر قوات حفظ السلام الأممية "الأندوف" بزيارة المنطقة العازلة بين شطري الجولان "الواقع تحت سيطرة نظام الأسد والاحتلال الإسرائيلي" وتفقد مواقع انتشار هذه القوات السابقة قبل عام 2011، في القنيطرة المهدمة والقرى الممتدة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

ودخل الخميس رتلا من 10 سيارات تابع للأمم المتحدة إلى المنطقة اليوم بمرافقة ضباط وعناصر من الشرطة العسكرية الروسية ومن جيش الأسد إلى المنطقة العازلة وتفقد مواقع انتشار "الأندوف" السابقة في القنيطرة المهدمة وما يحيطها من قرى، فيما يبدو أنه تمهيد لعودة انتشار هذه القوات في المنطقة، وضم الرتل المذكور نحو 40 من عناصر قوات حفظ السلام جال في المنطقة عدة ساعات قبل أن يغادرها، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد سيطرت على كامل الحدود الأردنية والحدود مع الاحتلال الإسرائيلي بعد الهجمة الهمجية الشرسة التي شنتها على محافظتي القنيطرة ودرعا، بدعم من الميليشيات الشيعية، وبتغطية جوية وسياسية روسية، وبعد مصالحة بعض الفصائل مع النظام بدون قتال.

وكان مجلس الأمن الدولي، جدد نهاية شهر يونيو/ حزيران الماضي مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان السوري لمدة ستة أشهر.

وفي مطلع الشهر الجاري صرح رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول، سيرغي رودسكوي، بأن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قامت برفقة الشرطة العسكرية الروسية بأول دورية منذ ست سنوات في منطقة فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، في هضبة الجولان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة