عضو بالائتلاف: خرق الهدنة كان متوقعاً وروسيا تتحمل مسؤولية التصعيد

05.آب.2019
أحمد رمضان
أحمد رمضان

متعلقات

قال "أحمد رمضان" عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني، إن خرقُ نظام الأسد للهُدنة في إدلب واستئنافه قصف المدنيين كان متوقعاً، وهدفُه رفع وتيرة التصعيد قبيل عيد الأضحى، وتهجير أكبر عدد من المدنيين السوريين، وتدمير ما تبقى من مشافٍ وبنى تحتية.

وحمل رمضان في تصريح صحفي اليوم روسيا المسؤولية الرئيسة عن جرائم الأسد، وخاصة قتل الأطفال والنساء وإبادة أسر بأكملها، لافتاً إلى ان أجندتُها واضحة في محاولة السيطرة على الطريقين الدوليين M4 وM5 اللذين يربطان مدن سورية ببعضها.

وشدد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف على أنه لا شيء يبرر صمت المجتمع الدولي حيال حرب الإبادة التي تشنها روسيا على شعب سورية باستخدام أسلحة فتاكة، ولا سببَ مقنعاً يبرر عدم منع النظام المتوحش من استخدام الطيران والمروحيات في القصف وإلقاء البراميل المتفجرة على المدن والبلدات المأهولة في إدلب وأرياف حماة وحلب والساحل!.

ودعا رمضان الجاليات السورية والعربية في المهجر للتظاهر والاعتصام أمام سفارات وقنصليات روسيا، والتنديد بجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها في إدلب والمناطق المحررة، و للتحرك العاجل وتفعيل الرأي العام الدولي لحماية الشعب السوري من الإبادة.

وأعلن نظام الأسد في بيان صادر عن القيادة العامة لميليشياته، استئناف العلميات العسكرية في الشمال السوري، متذرعة بأن فصائل الثوار لم تلتزم ببنود وقف إطلاق النار، رغم أن النظام لم يوقف قصفه المدفعي والصاروخي على ريفي حماة وإدلب.

وفور الإعلان، بدأت طائرات النظام وروسيا بقصف مركز يستهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، سجل تنفيذ الطيران الحربي والمروحي أكثر من 20 غارة جوية متتالية، كما تعرضت بلدات الهبيط وكرسعة وكفرسجنة للقصف وسط استمرار تحليق الطيران في الأجواء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة