على وقع تقدم النظام بحماة .. "الجولاني" يعقد اجتماعاً لنشطاء الشمال ويبرر سقوط المناطق

10.أيار.2019

متعلقات

عقد "أبو محمد الجولاني" القائد العام لهيئة تحرير الشام اليوم الخميس، اجتماعاً لأكثر من 50 ناشطاً إعلامياً في أحد المناطق بريف إدلب، بعد دعوة وجهها المكتب الإعلامي للهيئة.

وعلمت شبكة "شام" من عدد من النشطاء الذين حضروا الاجتماع أن الجولاني التقى النشطاء في قاعة كبيرة، للتباحث في الأوضاع الميدانية والعسكرية في الشمال السوري المحرر، ومآلات الحملة العسكرية للنظام وروسيا على المنطقة.

وبرر الجولاني سقوط منطقة كفرنبودة وقلعة المضيق بيد النظام خلال اليومين الماضيين بعد الحملة العسكرية التي تقودها روسيا والنظام إلى أن تلك المناطق خاصرة هشة استغلها النظام كونها مرصودة من طرف الأخيرة وأن مدنيي تلك المناطق كانوا يمنعون الفصائل من بناء التحصينات فيها، إضافة لأن النظام يرصد أي حركة من مواقعه.

وعن مآلات الحملة العسكرية أكد "الجولاني" في معرض إجاباته على أسئلة النشطاء أن الهيئة أعدت العدة والخطط لمواجهة تقدم النظام في باقي المناطق، لافتاً إلى أن هناك تحصينات قوية في الخطوط الأخرى التي لم يستطع النظام التقدم إليها، نافياً وجود اي اتفاق لتسليم تلك المناطق.

واستعرض الجولاني ما تقوم به الهيئة من عمليات استهداف لقاعدة حميميم الروسية، والعمليات الانغماسية التي تقوم بها قواته خلف خطوط العدو، معتبراً أن هذه العمليات أوجعت روسيا والنظام.

وعن موضوع منع الهيئة فصائل الجيش الوطني من الدخول لمناطق إدلب للدفاع عن تلك المناطق، قال "الجولاني" إن فصائل الجيش الوطني لديها خطوط مواجهة كبيرة من النظام وبإمكانها فتح تلك الجبهات والتخفيف عن ريفي إدلب وحماة غن كانت صاحبة قرار وفق تعبيره.

واستبعد الجولاني ان يغامر النظام بعملية عسكرية واسعة النظام في ريف حماة وإدلب، مشيراً إلى أنه لن يستطيع ضبط تلك الجبهات والتقدم فيها، وانه سيتكبد خسائر كبيرة وسيخوض معارك طاحنة كونها نقاط ارتكاز قوية للفصائل ومدعومة بالمقاتلين والتحصينات، ومؤكداً في نهاية اللقاء أن الهيئة جاهزة لصد أي هجوم محتمل في المناطق التي بات النظام قريب منها.

ويأتي لقاء الجولاني لأول مرة مع هذا العدد من النشطاء في وقت تشن فيها روسيا والنظام أعنف حملة عسكرية على الشمال المحرر منذ اكثر من أسبوعين، خلفت عشرات الشهداء والجرحى بين المدنيين، وتسببت بتهجير عشرات الألاف من المدنيين من مناطقهم، تلاها تقم النظام بشكل سريع على محاور الجنابرة وتل عثمان وكفرنبوذة وقلعة المضيق والكركات بريف حماة الغربي.

هذا وانتقد نشطاء حالة التراخي في صد تقدم النظام بالشكل الصحيح من قبل الفصائل العسكرية في المنطقة، في وقت باتت تتكشف معالم اتفاق جديد بين الضامنين لاتفاق خفض التصعيد لم تتوضح تفاصيله بعد، إلا أن تقدم النظام دون اشتباكات بقلعة المضيق وتراخي الفصائل في الرد يجعل من سيناريوا شرقي سكة الحديد يتكرر وفق تعبيرهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة