غارات انتقامية لطيران النظام الحربي توقع مجزرة بمدينة إدلب

11.شباط.2020

استهدف الطيران الحربي التابع للنظام اليوم الثلاثاء، مدينة إدلب مركز المحافظة بعدة غارات انتقامية من المدنيين موقعاً مجزرة، بعد إسقاط فصائل الثوار طائرة مروحية في اجواء مدينة سراقب، وسط معارك عنيفة على جبهات القتال.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي التابع للنظام استهدف بعدة غارات المنطقة الصناعية شرقي مدينة إدلب، المكتظة بالمدنيين، خفت مجزرة راح ضحيتها أكثر من خمسة مدنيين والعديد من الجرحى، في وقت كرر الطيران الحربي غاراته على المدينة مستهدفاً عدة مواقع أخرى.

وتمكنت فصائل الثوار خلال الساعات الأولى من الاشتباكات من إسقاط طائرة مروحية للنظام، تشير المعلومات إلى انفجارها في الأجواء بعد استهدافها، ومقتل ثلاث طيارين بينهم ضابط من طاقمها، احترقت جثتين منهما وتحولت الثالثة لأشلاء بعد سقوطها قرب بلدة قميناس.

يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة