المناطق المحاصرة أولى

غرفة عمليات حوار كلس ترفض إدخال أي مساعدات أممية إلى منطقة درع الفرات

17.تشرين2.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت غرفة عمليات حوار كلس أن نظام الأسد يسعى للاصطياد بالماء العكر من خلال "الهلال الأحمر" إلى اختراق منطقة درع الفرات بحجة إدخال مساعدات أممية إلى مدينة الباب بريف حلب، وأكدت رفضها لهذا الأمر بشكل قاطع.

ولفتت الغرفة عبر بيان أصدرته إلى أن نظام الأسد يهدف من خلال ذلك لإبراز نفسه على أنه يأمن احتياجات الشعب أمام المجتمع الدولي.

وشددت الغرفة على أن منطقة درع الفرات ليست بحاجة لمساعدات، وإذا كان الصليب الأحمر يريد مساعدة الشعب السوري يقوم بإدخال هذه المساعدات إلى المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي والمحاصرين في دير الزور ومخيمات البادية السورية.

ونوهت الغرفة إلى أن إصدار هذا البيان جاء بعدما تردد مؤخرا حول محاولة نظام الأسد والدول التي تدعمه وتشاركه في قتل الشعب السوري النيل من صمود السوريين عبر سياسة التجويع والحصار، بغية "إرغامهم على ما يعرف بالمصالحة أي "الطعام مقابل الخنوع" وهذا مرفوض في القانون الدولي".

وعلق المستشار القانوني في الجيش الحر "أسامة أبو زيد" على اليبان بالقول: ليس من حق غرفة عمليات عسكرية ان تقرر اذا كان الناس في ريف حلب الشمالي بحاجة مساعدات أم لا و ان كانت لا ترغب بالمساعدات القادمة من الصليب الأحمر أو الامم المتحدة يتوجب عليها ان تطعم الجائعين في المخيمات و توفير لوازم الدفء لهم و خصوصا مخيم زوغرة.

والجدير بالذكر أن المدنيين في الغوطة الشرقية يعانون من حصار خانق يفرضه عليهم نظام الأسد منذ عدة سنوات، ويناشدون المجتمع الدولي لإنقاذهم دون جدوى، علما أن الحصار يتخلله قصف عنيف من قبل الطائرات والمدفعية وراجمات الصواريخ.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة