غرفة عمليات معركة "بأنهم ظلموا" تنفي نبأ "فك الحصار عن قوات الأسد في إدارة المركبات"

08.كانون2.2018
أحد قتلى قوات الأسد في الغوطة
أحد قتلى قوات الأسد في الغوطة

متعلقات

نفت غرفة عمليات بأنهم ظلموا الإشاعات التي يروج لها نظام الأسد بخصوص تمكنه من فك الحصار عن قواته في إدارة المركبات بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وشددت الغرفة على أن الثوار لا يزالون يتصدون لمحاولات تقدم قوات الأسد باتجاه المناطق المحررة حديثا ضمن معركة "بأنهم ظلموا".

وكانت جبهات مدينتي حرستا وعربين وإدارة المركبات في الغوطة الشرقية شهدت أمس الأحد اشتباكات عنيفة جدا، تكبد نظام الأسد خلالها خسائر بشرية ومادية، وسبق ذلك محاولة مجموعة من قوات الأسد التسلل إلى الإدارة لإيصال الذخيرة والطعام إلى المحاصرين، وسقط العديد منهم بين قتيل وجريح، وتم أسر 10 عناصر ولاذ الباقون بالفرار، كما تمكن الثوار من كسر خطوط الدفاع الثانية لقوات الأسد في إدارة المركبات.

وترافقت الاشتباكات مع شن الطيران الحربي غارات جوية عنيفة على مدن دوما وحرستا وعربين ومحيط إدارة المركبات بشكل عنيف جدا وسط مع قصف بصواريخ الفيل وقذائف المدفعية والهاون، أدت لسقوط شهيد في كل من عربين ودوما والعديد من الجرحى في باقي النقاط المستهدفة.

والجدير بالذكر أن عناصر ما يسمى "الحرس القومي العربي" بدأوا بمساندة قوات الأسد في هجماتها على النقاط المحررة في الغوطة الشرقية، حيث انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورا تظهر عناصر "الحرس" على جبهات مدينة حرستا.

وتأتي مساندة عناصر "الحرس القومي العربي" لقوات الأسد بعد فشل الأخيرة في فك الحصار عن العناصر المحاصرين داخل إدارة المركبات، حيث تكبد نظام الأسد خلال الأيام الأخيرة خسائر بشرية ومادية فادحة، وذلك ضمن المرحلة الثانية من معركة "بأنهم ظلموا" الذي أطلقها الثوار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة