يدعو النظام والمعارضة للتعاون

غوتيريش: دي ميستورا سيعتمد على نتائج "سوتشي" للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن

03.شباط.2018
غوتيريش
غوتيريش

متعلقات

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الجمعة، النظام وقوى المعارضة السورية، إلى التعاون مع المبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا، من أجل "التوصل لتسوية سلمية للأزمة" بالبلاد.

وقال غوتيريش، في تصريحات إعلامية، إنّ "مشاركة الأمم المتحدة في مؤتمر سوتشي، المنعقد الأسبوع الماضي، استندت إلي فهم مشترك بين المنظمة وموسكو بشأن طبيعة الاجتماع ونتائجه، ومساهمته في عملية جنيف"، بحسب وكالة الأناضول.

واختتم مؤتمر الحوار السوري في مدينة سوتشي الروسية أعماله، الثلاثاء الماضي، بالاتفاق على تشكيل "لجنة لصياغة إصلاح دستوري"، من أجل الإسهام في تسوية سياسية، برعاية أممية.

وأشار غوتيريش، من مقر المنظمة الدولية بنيويورك، إلى أن "النقطة الأولى في بيان سوتشي تبنت رؤية سورية لجميع السوريين، فيما أكّدت النقطة الثانية على تشكيل لجنة دستورية برعاية أممية، وفق قرار مجلس الأمن 2254".

وتابع: "هناك اتفاق على أن مثل هذه اللجنة ينبغي أن تتألف على الأقل من الحكومة وممثلي المعارضة في المحادثات والمجتمع المدني والمستقلين وزعماء القبائل والمرأة"، ولفت الأمين العام للأمم المتحدة، إلى ضرورة أن يكون "التمثيل كافيا للمكونات العرقية والدينية السورية".

وفي ما يتعلّق بالنقطة الثالثة، قال غوتيريش، إنّ "مؤتمر الحوار في سوتشي، أوضح أنه سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الولاية والاختصاصات والسلطات والنظام الداخلي ومعايير الاختيار، لتكوين اللجنة الدستورية في المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف".

وأشار إلى أن دي ميستورا، "سيعتمد على النتائج التي تم التوصل إليها في سوتشي لتحقيق هدفنا المشترك؛ وهو التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2254، وبيان جنيف، كما سيعمل أيضا على معالجة المجالات الأخرى التي يحددها القرار الأممي".

ويطالب القرار 2254 الصادر في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015، جميع الأطراف بالتوقف الفوري عن شن هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث الدول الأعضاء بمجلس الأمن على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار.

كما يطالب الأمم المتحدة بالجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف إجراء تحول سياسي.

وبخصوص الوضع الإنساني بسوريا، قال غوتيريش: "في الشهرين الماضيين، لم تصل أي قافلة من الإغاثة المنقذة للحياة إلى أي منطقة محاصرة، ولا مساعدات إنسانية ولا طعام ولا مستلزمات طبية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة