غوتيريش: 900 ألف مدني نزحوا بإدلب ومعاناة الناس يجب أن تتوقف الآن

21.شباط.2020
غوتيريش
غوتيريش

قال الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الجمعة، إن أكثر من 900 ألف مدني نزحوا من مناطق القتال في شمال سوريا أغلبهم نساء وأطفال، لافتاً إلى أن الأعمال القتالية تقترب من المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان ويتم تجاهل حماية المدنيين

وأكد غوتيريش في تصريحات صحفية أن لا حل عسكريا للأزمة السورية والحل يبقى سياسياً، معتبراً أن التطورات على الأرض في إدلب تجعل الوضع أكثر خطورة، ولفت إلى أنه رغم اتفاق خفض التصعيد شهدنا أعمالا قتالية خطيرة من قبل النظام مدعومة بغارات روسية.

وشدد غوتيريش على أن معاناة الناس في سوريا يجب أن تتوقف الآن، داعياً للوقف الفوري للأعمال القتالية في إدلب لوضع حد للكارثة الإنسانية، مشيراً إلى أن احتمالات زيادة المعاناة الإنسانية في إدلب تتضاعف مع تقلص المساحات الآمنة للسكان.

وأوضح الأمين العام أن نحو مليونين و 800 ألف شخص في سوريا يحتاجون الآن الى مساعدات إنسانية، مناشداً المانحين زيادة المساعدات بنصف مليار دولار إضافي لتلبية احتياجات النازحين الجدد في سوريا.

وطالب قادة الاتحاد الأوروبي، خلال قمة في بروكسل في بيان مشترك اليوم الجمعة، بوقف الهجوم العسكري الذي يشنه النظام وحلفاؤه في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، مؤكدين أن "الهجوم الذي تسبب بمعاناة بشرية هائلة، غير مقبول".

وكانت منعت روسيا، الأربعاء، مجلس الأمن الدولي، من إصدار مشروع بيان يدعو لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نيكولاي ريفيير، عقب جلستين لمجلس الأمن؛ الأولى علنية والثانية مغلقة، بشأن الوضع في إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة