فنانو النظام الشبيحة عاطلون عن العمل.. وأحدهم يصرح "لسنا سندويشة فلافل"!!

13.كانون2.2020

في ظلِّ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها معظم المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد وجد الممثلين والفنانين الذين قضوا سنوات من التشبيح لصالح ميليشيات النظام أنفسهم بموقع الضحية خلال عدة مواقف تناقلتها وسائل الإعلام.

وفي أحدث تلك المواقف تصريحات نقلتها إذاعة مقربة من نظام الأسد عن الفنان الموالي "عباس النوري"، هاجم فيها المؤسسة الإعلامية للنظام مشيراً إلى أنّ دورها يكمن في تأمين فرص عمل حقيقية للفنانين وليس "سندويش فلافل"، حسب وصفه.

وأردف نقلاً عن شخص وصفه بأنه "مسؤول كبير" في الآلة الإعلامية المقربة من الأسد قوله أن الأخيرة تملك أموالاً طائلة، مرجحاً أن العاملين في تلك المويسة ينتجون أعمالاً لا يراها غيرهم، ويعرف عن "النوري" تصريحاته المثيرة للجدل أبرزها، انتقاد شخصية صلاح الدين الأيوبي حين وصفه بـ "الكذبة الكبيرة".

وسبق أن هاجم "بسام كوسا"، نقابة الفنانين بعد ترشحه للمرة الثانية في انتخاباتها وخسارته أمام نقيبها "زهير رمضان"، الذي يشكو عشرات الفنانين تسلّطه، فيما وصف "كوسا" النقابة بـ "مؤسسة لجباية الأموال"، حسبما ورد في تصريح سابق له.

وتعود إلى الأذهان الكثير من المواقف التي باتت العنوان الأبرز للحديث عن واقع الحال لدى كثير من شخصيات الوسط الفني التي استخدمها النظام لتلميع صورته والتشبيح له كحال الفنان "بسام دكاك" الذي ظهر في مداخلة هاتفية للحديث عن حالة الفقر المدقع التي وصل إليها.

في حين بات "بشار اسماعيل" وجهاً إعلامياً بارزاً يتكرر ظهوره بشكل واضح من خلال فيديوهات ينتقد فيها الواقع الذي تعيشه البلاد في ظل نظام الأسد في وقت يرى نشطاء محليين أن انتقادته اللاذعة تتم بالتنسيق مع استخبارات النظام لتصديرها إلى وسائل الإعلام الموالية لعدة أسباب، قد تتعلق بسياسة نظام الأسد في محاولات التخفيف من الاحتقان الشعبي، وسط تجاهل وتدني مستوى المعيشة في مناطق سيطرته.

وتضم نقابة الفنانين السوريين حوالي 850 فنان، غالبيتهم بلا عمل خاصة نجوم الصف الثاني والثالث، وبعضهم بلغ حد الفقر المدقع، بسبب قلة الأعمال الدرامية السورية وإختيار ممثلين بالرشوة والمحسوبية والواسطة فقط.

وكان الفنان أيمن رضا قد أعلن إعتزال التمثيل في وقت سابق، مؤكدا أنه تم استبعاده من الأعمال الكبيرة ذات القيمة، ووصف وضع الدراما السورية بالسئ.

يذكر أنّ منتصف شهر مارس آذار من عام 2011، كانت يوماً تاريخياً للسوريين وفيه انقسم الفنانين بين مؤيد للثورة السورية وداعم لنظام الأسد الذي استخدم القسم الأخير في ترويج روايته ومن ثم تركهم لمواجهة العقبات والعراقيل التي تفرضها شخصيات نافذة على حساب أخرى، وسط كيل التهم والمزاودة على الوطنية والولاء لرأس النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة