في "اليوم العالمي للدفاع المدني" ... هذا ماقاله مدير "الخوذ البيضاء" لـ " شبكة شام"

01.آذار.2021

يصادف اليوم الاثنين الأول من أذار/ مارس 2021، اليوم العالمي للدفاع المدني، حيث أقرت الجمعية العامة في الأمم المتحدة هذا اليوم للاحتفال باليوم العالمي للدفع المدني؛ وتعمل الدول على تكريم أعضاء الدفاع المدني مع منحهم أنواط الشجاعة والتكريمات الكبيرة نظراً لجهودهم المبذولة لحماية المجتمع من الكوارث الطبيعية.

وبمناسبة هذا اليوم، قال "رائد الصالح" مدير مؤسسة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم "الخوذ البيضاء"، في حديث لشبكة "شام"، إن "الرسالة السامية لعمل الدفاع المدني هي أكثر ما يكون حاضراً في أذهاننا في اليوم العالمي للدفاع المدني في كل عام، نحاول أن تكون ملتزمين بمبادئ العمل الإنساني ومساعدة المدنيين، دون تمييز وبغض النظر عن أي انتماء، مع كامل الانحياز للإنسانية فقط".

وأضاف الصالح: "تختلف الظروف التي نعمل فيها بشمال غربي سوريا عن جميع مناطق العالم، وما تتعرض له فرق الدفاع المدني السوري من تحديات كبير جداً، بسبب استمرار قصف النظام وروسيا، وظروف النزوح وحاجة المدنيين للخدمات الأساسية في منطقة تضم أربعة ملايين مدني بينهم مليونا نازح يعيشون في منطقة تفتقد للحد الأدنى من الخدمات وضعف بالخدمات الطبية بسبب الاستهداف الممنهج للمشافي".

ولفت الصالح في حديثه لشبكة "شام" إلى أن "الشعار الذي طرح في اليوم الدولي للدفاع المدني عام 2021 "يد تبني ويد تحمي" ليس جديد بالنسبة إلينا، وحقيقة هذه الجملة البسيطة تختصر عمل الدفاع المدني السوري، وبالضبط هذا ما نقوم به منذ سنوات في سوريا، ففي الوقت الذي نحمي المدنيين وننقذهم من قصف النظام وروسيا، نحاول أن نبني ونساعد المجتمعات المحلية في الوصول للحد الأدنى من مقومات الحياة".

وزاد بالقول: "في هذ اليوم نقدر جهود كل متطوعينا الأبطال، و نستذكر تضحيات 289 متطوعاً ومتطوعة فقدناهم على مدى السنوات الماضية، أغلبهم كانوا ضحايا لهجمات جوية من النظام وروسيا اثناء أداء واجبهم الإنساني، ونوجه رسالة شكر لكل فرق الدفاع المدني في العالم التي هدفها الإنسان دون النظر لانتمائه".

واليوم العالمي للدفاع المدني هو يوم عالمي هامة تحتفل فيه الدول الأعضاء بداخل المنظمة الدولية للحماية المدنية بهذا اليوم، تقديراً لما تقوم به أجهزة الدفاع بمختلف أنحاء العالم، من اجل الحفاظ على أمن وسلامة جميع المجتمعات والأرواح من خطر الكوارث الطبيعية والعمل على تقليل الآثار المأساوية التي تنجم عن الكوارث الطبيعية والتي تتسبب في الكثير من المشاكل.


ففي 25 تشرين الأول عام 2014 انطلق الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" لمساعدة جميع السوريين بكل أطيافهم بحيادية وشفافية ودون أي تحيز، حيث فرضت الظروف التي مرَّ بها السوريون مع بدء الحراك السلمي في عام 2011، تغيراً كبيراً في جميع مناحي الحياة، وكانت السمة الأبرز لتلك المرحلة هي الفراغ الحاصل بعدة مناحي هامة من حياة المدنيين نتيجة انسحاب الأجسام الحكومية الخدمية وغيرها بعملية ممنهجة من قبل النظام السوري.


يعمل الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" كمنظومة مستقلة حيادية وغير منحازة على خمس عشرة مهمة، أبرزها مهمة إنقاذ المدنيين في المواقع المستهدفة بالقصف، وقد تمكنت منذ تأسيسها من إنقاذ ما يزيد عن 122 ألف مدني إزاء الضربات التي يشنها نظام الأسد وحلفائه ضد المدنيين في سورية، إلا أنها فقدت أكثر من 289 متطوعاً خلال قيامهم بواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ.

وتواجه مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، حملة تشويه ممنهجة من قبل الإعلام التابع لنظام الأسد والإعلام الرديف له، في محاولة لإنهاء أحد أبرز المؤسسات الإنسانية في سوريا والتي تأسست بعد الحراك الثوري، اتخذت من شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"، علاوة عن الاستهداف المباشر لفرقها ومراكزها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة