"في رأس بشار الأسد" كتاب جديد يقدم صورة لطاغية من طراز حديث وناعم

25.تشرين1.2018

صدر مؤخراً عن دار نشر Actes Sud في باريس كتاب جديد بالفرنسية عنوانه Dans la tête de Bachar Al-Assad، اشترك في تأليفه صبحي حديدي وزياد ماجد وفاروق مردم بك، ضمن سلسلة خاصة صدرت عن الدار وتناولت شخصيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبين، والبابا فرنسوا، والرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

يتوزع الكتاب على ستة فصول، حملت العناوين التالية: «العائلة، الطائفة، العشيرة»، «مات الملك، عاش الملك!»، «شبكات الولاء»، «تلفيق صورة»، «الممانع»، «العنف والإفلات من العقاب»، وفق "القدس العربي".

وبالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، يحتوي الكتاب على مسرد تاريخي يبدأ من سنة 850 عند انطلاق دعوة محمد بن نصير في العراق، وينتهي في تموز (يوليو) 2018 حين استعاد النظام السيطرة على محافظة درعا. كما يقترح المؤلفون في الختام لائحة بأكثر من 60 مرجعاً عن سوريا، باللغتين الفرنسية والإنكليزية.

وجاء في كلمة الناشر على الغلاف الأخير:«مجازر إبادة جماعية، قصف بأسلحة «تقليدية»، هجمات كيميائية… تجاوز بشار الأسد كل الخطوط الحمر دون عقاب. نتخيله، من موقع الابن النجيب، يخاطب طيف أبيه هكذا: هل سفكتَ دماء 20 ألف في حماة؟ أنا قتلت أكثر، أكثر بكثير، فالقتلى يعدون بمئات الآلاف. ولا أخفي عليك أنني تلقيت عون أصدقاء من كل نوع، الإيرانيين والروس خاصة.

على امتداد هذه الصفحات يرسم المؤلفون صورة لطاغية من طراز حديث وناعم، عرف كيف يطوّر نظامه: حزب أحادي هو البعث، انتخابات مزورة، إثراء عشائري مافيوي، تأثيم المعارضة، صنوف التعذيب، إعدامات فورية، شرطة أمنية كلية الحضور، جيش من المخبرين، ومفتيون وبطاركة ملتفون حوله، واستغلال للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي… كل هذا من أجل بلوغ نموذج توتاليتاري تحسده عليه أعتى دكتاتوريات التاريخ، ولا يزعج داعميه الغربيين الآتين من صفوف اليمين المتطرف المعادي للديمقراطية بالطبع، أو من اليسار «المعادي للإمبريالية».

جدير بالذكر أن حديدي كاتب وناقد سوري، وماجد كاتب وأكاديمي لبناني، ومردم بك مؤرخ وناشر سوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة