في مضايا الموت بكافة أشكاله ..”علي” فارق الحياة لرفض النظام إخراجه للعلاج فلحق برفاقه

30.آذار.2016

بعد سبع ساعات من الألم وتعامي المنظمات الطبية والإنسانية السورية والأممية لنداءات المناشدة لإخراجه توفي الطفل علي ذو الـ14 ربيعا.


وكان علي قد أصيب هو واثنان من رفاقه بمخلفات قنبلة تركتها قوات الأسد وميليشيا حزب الله الإرهابي في محيط قرية بقين المحاصرة.


وما زاد الطين بلة أن تلك القوات مات بعلمها أصدقاء علي الاثنان ولم تسمح بخروجهم لتلقي العلاج، حتى تبعهم الثالث في ظل تواطؤ من المؤسسات الإنسانية والطبية.


وقد أطلقت إدارة مشفى مضايا عشرات نداءات الاستغاثة وتواصلت مع إدارة الهلال الأحمر لإجلاء الأطفال لتلقي العلاج ، لكن أحدا لم يستجب.


وبعد تلك النداءات المتواصلة، لم يستجب إلا الله لنداء علي ليخلصه من الألم وظلم العباد فعنده لا ظلم ولا جور ولا عدوان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة