في مواجهة روسيا والنظام .. قادة فصائل المعارضة تتجاوز خلافاتها وتجتمع لرأب الصدع وتوحيد الجهود

26.أيار.2019

متعلقات

تداول نشطاء ومواقع إعلام ثورية اليوم الأحد، صورة تجمع عدداً من قادة فصائل المعارضة في الشمال السوري، أبرزهم قادة هيئة تحرير الشام وجيش العزة وأحرار الشام وصقور الشام وجيش الأحرار.

ويظهر في الصور كلاً من "أبو محمد الجولاني" قائد هيئة تحرير الشام متوسطاً القادة، و"أبو عيسى الشيخ" قائد صقور الشام، وحسن صوفان قائد أحرار الشام السابق، وجابر علي باشا قائد حركة أحرار الشام، والرائد جميل الصالح قائد جيش العزة، وأبو حفص القيادي البارز في هيئة تحرير الشام، وهشام المرعي القيادي في جيش العزة، وأبو عناد الكردي عسكري حماة في تحرير الشام، وأبو شام جيش النصر، وشخصيات قيادية من فصائل أخرى.

وتظهر الصور اجتماعاً لقيادات الفصائل في أحد المناطق بريف إدلب، للتباحث والتنسيق بين الفصائل لصد تقدم قوات النظام وميليشياته على ريفي حماة وإدلب، في وقت تشهد جبهات كفرنبودة وسهل الغاب معارك عنيفة في المنطقة وصفت بمعارك "كسر العظم" بين الفصائل من جهة وروسيا والنظام من جهة أخرى.

وكانت الحملة العسكرية الأخيرة للنظام ورسيا على ريفي إدلب وحماة وتهديدها باجتياح المنطقة عسكرياً ضاربة بعرض الحائط اتفاقيات خفض التصعيد في المنطقة التي تعتبر آخر قلاع الثورة، دافعاً لاتحاد فصائل الثورة والمعارضة جميعاً في خندق واحد لصد التقدم ومواجهة الحملة العسكرية على المنطقة.

وكانت وصلت عناصر من أحرار الشام والجبهة الشامية وفصائل الشرقية المنتشرة بمناطق درع الفرات، إلى ريفي إدلب وحماة لمشاركة هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير وجيش العزة وصقور الشام وجيش الأحرار في معارك التصدي للنظام على جبهات ريف حماة.

وتوالت الدعوات من نشطاء إعلاميين وشرعيين وقادة عسكريين لفصائل الثورة جميعاً لترك خلافاتها جانباً ومادار بينها من صراعات للسيطرة، والاتحاد في وجه العدو الذي يتربص بالمنطقة ويحاول السيطرة عليها عسكرياً، بعد سنوات من الصراع الداخلي الذي أرهق الثورة ومكوناتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة