قادمة من طهران .. تسجيل أول حالات اشتباه بـ "كورونا" بدمشق وشركة طيران النظام تعلق ..!!

29.شباط.2020

كشفت مصادر مسؤولة في وزارة وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل أول حالتي اشتباه بفايروس كورونا في العاصمة السورية دمشق خضعتا للعزل والمراقبة في مشفى المجتهد بالعاصمة دمشق.

وبحسب معاون مدير الأمراض السارية و المزمنة في وزارة الصحة التابعة للنظام المدعو "هاني اللحام" فإنّ حالتين يشتبه في إصابتهما بكورونا، قادمتين من إيران، تم تحوليهما إلى مشفى المجتهد وعزلهما، حسب تعبيره.

واستطرد قائلاً: تمت متابعة الحالتين إلى أن تماثلتا إلى الشفاء وزالت الأعراض وتم تخريجهما من المشفى علماً أن التحاليل أكدت عدم إصابتهما بكورونا، مشيراً اتخاذ الجهات الصحية لبعض الإجراءات، في وقت تظهر ردود فعل الموالين للنظام من السخط إثر تسخيف عوارض الوباء من قبل نظام الأسد وعدم الاهتمام في إجراءات الوقاية منه.

في حين صرح مدير عام المؤسسة العامة السورية للطيران للإذاعة ذاتها بقوله: "أصدرت الجهات الصحية تعميماً بالتدقيق على كافة المسافرين ويتم فحصهم بشكل دقيق، وأي أعراض تظهر على المسافر يتم عزله مباشرة عن طريق وزارة الصحة"، حسب وصفه.

وأردف قائلاً: بالنسبة للدول التي أوقفت رحلاتها إلى إيران هذه إجراءات تتعلق بكل دولة وهذا الإجراء محلي مبيناً أنه " لا يمكن توقيف حركة المطارات في العالم ولا يمكن توقف الحياة وإنما تتخذ الإجراءات الوقائية، حسبما جاء في تصريح المسؤول عن شركة الطيران التابعة للنظام.

وتعليقاً منع على تقديم الكمامات على المسافرين أكد عدم توزيع كمامات على المسافرين وإنما يتم توزيعها على الطاقم الطبي في المطارات بسبب احتكاكهم بالمسافرين".

وسبق أنّ قرر نظام الأسد منع تصدير كمامات الأنف والفم المعقمة وغير المعقمة بكافة أشكالها، وذلك استناداً لبيان وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية التابعة للنظام، ضمن إجراءات لمنع انتشار فايروس كورونا، حسب زعمه.

هذا وتناقلت وسائل إعلام موالية تعليق نقابة الصيادلة في مناطق النظام بأن أسباب ارتفاع أسعار الكمامات السميكة التي تستخدم للأمراض الخاصة خلال الفترة الحالية، لزيادة الطلب عليها وعجز إنتاج المعمل المحلي على تلبية الطلب الحالي، إذ قارب سعرها الـ 1000 ليرة سورية.

ويعرف عن إعلام الأسد استغلاله للأحداث الخارجية والدولية لصرف الأنظار عن المذبحة التي تحدث في ريفي إدلب وحلب، نتيجة العمليات العسكرية المستمرة ضد مناطق المدنيين شمال غرب البلاد، مدعياً أنّ الفقرات الإعلامية تهدف إلى توعية السكان من خطر الفايروس.

وباتت تلك الوسائل تشغل فراغها في تقديم المحتوى الإعلامي بتغطية أخبار فايروس "كورونا" الذي ظهر مؤخراً في مدينة صينية، ليسارع إعلام النظام في نشر الأسباب والنتائج والتوقعات التي لا تستند إلى مرجع طبي صريح.

يشار إلى أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام نفت تسجيل أي إصابة بفايروس كورونا في سوريا، تعليقاً على انباء انتشار الفايروس في مناطق النظام وقت تستمر الرحلات الجوية بين دمشق وطهران التي ينتشر فيها الفايروس المستجد دون اتخاذ إجراءات تقضي بالوقاية من خلال إيقاف الرحالات الجوية بين الطرفين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة