قافلة لا تسد الرمق" و يمنعها النظام من الدخول .. حي الوعر بين الموت والحياة "

06.أيار.2016

متعلقات

لم تستطع قافلة المساعدات المخصصة لحي الوعر في حمص من دخول الحي، و تجاوز الحواجز الأمنية و التشبيحية التي رفضت الكميات وطالبت بتخفيضها، في حين أن الكميات بالأصل لا تكفي لأن تسد رمق حي يضم في جنباته قرابة ١٤ ألف عائلة، لها من الشهور اثنين وسط حصار قاتل يمنع كل شيء.

و كان من المقرر أن يدخل يوم أمس قافلة محملة بـ ١٥ ألف سلة غذائية، سرعان ماتم الغاء الدخول و خروج مصطلح التأجيل، ووفقاً لمصادر خاصة بشبكة "شام" الإخبارية أن من أهم الأسباب التي منعت القافلة من الدخول هوعدم وجود موافقة أمنية لدخولها للحي بعد حصار كامل لأكثر من شهرين , كما وطالب المسؤولين عن دخول القافلة و التابعين لقوات النظام اخفاض كمية مادة الطحين من القافلة.

في حين تحدث ناشطو الحي عن وجود سبب آخر منع دخول القافلة، وهو التفجير الذي حصل في قرية المخرم والذي خلف 13 قتيلاً وجرح العشرات من مؤيدي النظام، إضافة إلى وصول أعداد كبيرة من القتلى جراء الاشتباكات التي دارت في حقل شاعر الذي خسره النظام يوم أمس، ووفقاً لما يتداوله الناشطون في حي الوعر أن هذان السببان خلفا غضب كبير و زعزعة في صفوف الشبيحة ومؤيدي النظام والتهديد بإطلاق النار على القافلة في حال دخولها للحي المحاصر.

و أكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" الإخبارية، أن القافلة التي كان من المقرر أن تدخل تحتوي على 15 ألف سلة غذائية، سيتم إدخالها على ثلاث مراحل بمدة تتجاوز ال 15 يوماً، و لفتت المصادر أن هذا الأمر سيسبب اضطراباً كبيراً لدى الأهالي فالجمعيات الإغاثية لن تستطيع توزيع أي شيء حتى يكتمل دخول القافلة تماماً.

هذا ويعيش في حي الوعر، آخر الأحياء المحررة في مدينة حمص، والي 14200 عائلة وهذه القافلة ستكون معيلة للأهالي لمدة تصل لقرابة 15 يوماً وبعدها سيعود الجوع مخيماً على أجواء الحي. .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: رضوان الهندي

الأكثر قراءة