على الرغم من توقيع المصالحة

قتلى في صفوف قوات الأسد.. اشتباكات في مدينة الحارة شمال درعا سبقها حملة إعتقالات

28.أيلول.2018
مقتل النقيب “مقداد محمد شعبان”
مقتل النقيب “مقداد محمد شعبان”

جرت يوم الأربعاء الماضي في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عدد من المدنيين الذين كانوا يحاولوا منع اعتقالهم من قبل قوات الأسد.

وأكد ناشطون أن قوات الأسد شنت حملة إعتقالات في المدينة بحثا عن عناصر سابقين في الجيش الحر الذين قاوموا بالسلاح الخفيفة الذي كان بحوزتهم عمليات الإعتقال وقتلوا وجرحوا عدد من عناصر الأسد.

ونوه الناشطون أن قوات الأسد اعتقلت 3 من عناصر الجيش الحر بعد اشتباكات دامت الساعتين وبعد نفاذ ذخيرتهم، وكانت قوات الأسد قبل هذه الحادثة بعدة أيام قد اعتقلت عددا من أبناء المدينة من بينهم رئيس المجلس المحلي وأربعة من قيادي الجيش الحر وعدد من العناصر السابقين وممن كانوا يعملون في المجال الإغاثي وأيضا من المدنيين.

وشدد الناشطون أن جميع من تم اعتقالهم قد قام بعمل تسوية ومصالحة مع نظام الأسد، إلا أن الأخير لا عهد ولا ذمة له، كما أن الضامن الروسي يغض الطرف بشكل مستمر عن كل التجاوزات الحاصلة ما يبدو أنها موافقة منه ونقض لكامل عهوده.

ونعت صفحات موالية لنظام الأسد مقتل النقيب “مقداد محمد شعبان” في محافظة درعا،، وينحدر من مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، حيث أكد ناشطون أنه قتل في مدينة الحارة على خلفية الإشتباكات الحاصلة يوم الأربعاء الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة