قسد تؤكد أن لا تقدم في ملف ترحيل الفرنسيين الدواعش.. و وزيرة الدفاع الفرنسية ترفض التعليق

09.شباط.2019

متعلقات


صرح مسؤولون أكراد في قوات سوريا الديمقراطية لوكالة فرانس برس الجمعة أنه لم يتم احراز أي تقدم في المفاوضات لإعادة عشرات المواطنين الفرنسيين إلى بلادهم من أماكن احتجازهم في شمال سوريا، ومن بينهم مقاتلون مع تنظيم الدولة مع عوائلهم من نساء وأطفال.

إلا أن مصدرا فرنسيا كان أوضح الجمعة أن ترحيل "حوالى 150 جهاديا" فرنسيا محتجزين في سوريا، الى فرنسا بواسطة قوات خاصة أميركية بات "احتمالا مطروحا بقوة".

وصرح عبد الكريم عمر رئيس مكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية التابعة لقسد أنه لم تتصل بالمكتب أية هيئة فرنسية بشأن تسليم المواطنين الفرنسيين.

وقال "بخصوص استلام المواطنين الفرنسيين من مقاتلين وأطفال ونساء، بالحقيقة لم تتواصل أي جهة فرنسية معنا .. لا جديد بخصوص هذا الموضوع".

كما ذكر بدران جيا كردي، المسؤول الرفيع في الإدارة الذاتية لفرانس برس، أنه "ما من تقدم في المفاوضات" مع الدول المعنية.

وذكرت الإدارة الكردية أنها تحتجز مئات المواطنين الأجانب، إلا أن المسؤولين الكرديين لم يكشفا عن أية أعداد محددة.

وأصبحت القضية أكثر إلحاحاً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر عن سحب قواته من سوريا مثيرا مخاوف من فراغ أمني في الشمال.

وخلال شهرين وصل ألف أجنبي على الأقل إلى معسكر الحول، وهو أحد معسكرين يحتجز فيهما أجانب.

وأشارت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي إلى أن مسألة الفرنسيين المحتجزين في العراق مطروحة على أجندة مفاوضاتها في بغداد، مجددة موقف باريس بأن الأمر متروك للسلطات العراقية كي تصدر الحكم.

ورفضت بارلي التعليق على عدة فرضيات بشأن مصير الفرنسيين في سوريا والذين تعتبر عودتهم إلى وطنهم مسألة حساسة للغاية بالنسبة للدولة، قائلة: "لن أخوض علنا في سيناريوهات يمكن أن تهدد سلامة الفرنسيين، وما أشعر به من مسؤولية في وظيفتي هو تجنب هروب عدد من الجهاديين".

وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية بضرورة اعتماد "الشفافية" عند نقل أي من الجهاديين الأجانب المشتبه بانتمائهم الى التنظيم وأقاربهم إلى خارج سوريا.

وشددت الوزيرة على أن الحرب على "داعش" لم تنته بعد ولا بد من الاستمرار في مكافحته وغيره من التنظيمات الإرهابية بالمنطقة، محذرة من أن "داعش" اليوم "ربما يواصل إعادة تنظيم صفوفه بشكل سري ومتفرق، وعلينا أن نأخذ في الحسبان هذا الخطر المستمر".

الأكثر قراءة