قسد: حكومة دمشق تبرر عدم إمكانيتها التدخل ومواجهة تركيا عبر توجيه الاتهامات

11.تشرين1.2019

قال أمجد عثمان، المتحدّث الرسمي باسم "مجلس سوريا الديمقراطية"، إن "الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا يأتي بعد تفاهمات دولية"، معتبراً أن "حكومة دمشق تبرر عدم إمكانيتها للتدخل ومواجهة تركيا عبر توجيه الاتهامات" لقوات "سوريا الديمقراطية".

وقال عثمان، في مقابلة مع "العربية.نت"، إن "قوات سوريا الديمقراطية تقاوم ببطولة اليوم دون تغطية جوية من التحالف الدولي الّذي تقوده واشنطن، وتعتمدُ فقط على الروح الوطنية لدى مقاتليها".


وأضاف: "نعتقد أن المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي، قد تخلوا عن مسؤولياتهم تجاه محاربة الإرهاب"، لافتاً إلى أننا "نقوم بإجراء اتصالاتنا الدبلوماسية ولم نفقد الأمل. ونحن واثقون بأن هذا المعركة ستكلف تركيا كثيراً".

تأتي تصريحات المتحدّث الرسمي باسم "مجلس سوريا الديمقراطية" بعد اتهام حكومة الأسد ذراعها المسلح، بـ"الخيانة"، حيث قال نائب وزير خارجيته، فيصل المقداد، الخميس إن "سوريا الديمقراطية خانت بلادها وتبنت أجندة انفصالية"، معتبراً أنها "منحت تركيا ذريعة لانتهاك سيادة البلاد".

وعبّر المقداد في تصريحات صحافية عن "رفض وعدم قبول حكومة الأسد لأي حوار بينها وبين الجماعات التي يقودها الأكراد"، قائلاً إنه "لن يكون لعملاء الولايات المتحدة أي موطئ قدم على الأرض السورية"، وذلك بعد إعلان مسؤول كردي منتصف الأسبوع الجاري عن "محادثاتٍ بين دمشق وموسكو لملء أي فراغ" قد تتركه واشنطن بعد سحب جنودها من مناطق سيطرة قوات "سوريا الديمقراطية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة