قوات الأسد تغدر مجددا وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار بإدلب

07.آذار.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تقدمت قوات الأسد والميلشيات المساندة لها في ريف إدلب الجنوبي، حيث سيطرت على قرية معرة موخص، وذلك في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الرئيسان "الروسي فلاديمير بوتين" و "التركي رجب طيب أردوغان".

واستهدفت قوات الأسد بلدتي الفطيرة وسفوهن جنوبي إدلب بقذائف المدفعية، دون ورود معلومات عن حدوث أضرار بشرية.

وكانت قوات الأسد قد خرقت الاتفاق أمس الجمعة بعدما حاولت التقدم على محور المشاريع بريف حماة الغربي.

كما سجل ناشطون خروقات أخرى أمس الجمعة، إذ تعرضت بلدة تقاد بريف حلب، وبلدة الفطيرة بريف إدلب، وبلدة قسطون بريف حماة، لقصف مدفعي.

وكان الرئيسان الروسي بوتين والتركي أردوغان أعلنا الخميس، التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار على خط التماس شمال غرب سوريا، في وقت لم يتضمن الاتفاق أي انسحاب للنظام من المناطق التي سيطر عليها مؤخراً.

كما صدر بيان مشترك عن البلدين تضمن الاتفاق على إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي "إم 4" و6 كم جنوبه، على أن يتم تحديد التفاصيل في غضون 7 أيام.

أيضا تم الاتفاق، وفق البيان، على إطلاق دوريات تركية وروسية في 15 مارس/آذار الجاري على امتداد طريق "إم 4" بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على هجمات نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة