"كورونا" يطيح بوزير سابق وعدد من الأطباء بمناطق النظام

03.أيلول.2020

كشفت مصادر إعلامية موالية عن وفاة الوزير السابق في حكومة النظام "أحمد فاتح القادري"، جراء إصابته بكورونا، وبذلك يكون المسؤول الأول ضمن صفوف حكومة النظام المعلن عن مصرعه بالوباء، فيما قالت المصادر إن "القادري" من مسؤولي "حزب البعث" التابع للنظام.

وأشارت المصادر إلى أنه شغل منصب وزير الزراعة بين 2014 و2020، ليغادر منصبه في التغيير الأخير على حكومة "عرنوس" كما تقلد عدة مناصب في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" منها: معاون الوزير، ومدير "مشروع الري الحديث" ومدير "زراعة الحسكة".

كما تولى منصب رئيس مجلس إدارة وشريك مؤسس في "شركة تنوين للتجارة والصناعة" في سورية، حيث كان يمتلك 325 حصة في الشركة بنسبة 32.5%، قيمتها 325,000 ليرة سورية، وفق المصادر ذاتها.

وكشف موقع "صاحبة الجلالة" الموالي للنظام عن
وفاة الدكتور "أديب يونس محمود" المدير السابق لمشفى المجتهد جراء إصابته بفيروس كورونا، ما يرفع حصيلة الأطباء المتوفين بالفيروس في دمشق وريفها إلى 48، وفق ما أورده الموقع.

وتناقل ناشطون صوراً الطبيب ذاته وهو يحمل سلاحاً فيما ترافق نشر صوره مع الكشف عن تاريخه التشبيحي لصالح نظام الأسد بما يشير إلى دوره في عمليات تصفية وملاحقة الأطباء المعارضين للنظام، خلال فترة تسلمه مناصب ضمن القطاع الطبي بمناطق النظام.

فيما نعت صفحات موالية الدكتورة "إيمان صالحاني" رئيسة قسم الأطفال و رئيسة قسم التنقية الدموية عند الأطفال في مشفى الكلية الجراحي بدمشق، والدكتور "محمد السقال"، أخصائي في الجراحة العامة، إثر إصابته بفايروس كورونا.

كما نعت مديرية صحة محافظة حماة عبر صفحتها على فيسبوك رئيس ما قالت إنه "مركز الحرية الصحي" بمركز المحافظة، طبيب ‏الأسنان "محمد عصام برام" الذي توفي متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وكانت كشفت صفحات موالية للنظام عن وفاة طبيب يدعى "أحمد أكرم الحرش"، وهو مدير بنك الدم بدمشق ما يرفع حصيلة الوفيات بصفوف الأطباء في دمشق وريفها جراء فيروس كورونا، دون الكشف عن حصيلة خسائر القطاع الطبي الذي يعاني من تجاهل نظام الأسد .

يشار إلى أنّ صحة النظام تظهر منفصلةً عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والأطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة من قبل صحة النظام الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً، كما يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة