لإدانته ببيان اعتداء عناصرها على أحد أعضائه ... "تحرير الشام" تقاضي "مكتب حماة الإعلامي" ....!!

29.حزيران.2020

نشر مكتب حماة الإعلامي توضيحاً كشف من خلاله عن تطورات حادثة اعتداء عناصر من هيئة تحرير الشام على العضو في المكتب "مصطفى أبو عرب"، تضمن إعلان المسؤول الإعلامي في "تحرير الشام"، رفع دعوى قضائية على مكتب حماة الإعلامي بتهمة الإساءة إلى إدارة الحواجز إلى جانب انسحاب مكتب العلاقات من القضية والتوقف عن متابعتها وحلها.

وكشف المكتب في التوضيح عن تواصل أعضاء من مكتب العلاقات العامة في هيئة تحرير الشام مع مسؤول العلاقات العامة في مكتب حماة الإعلامي للتباحث في قضية الاعتداء بإشهار "السلاح والضرب والشتم" الذي تعرض له العضو في مكتب حماة الإعلامي ليرد عليهم بتعميم بيان تضمن رفع الدعوة القضائية و تسفيه للحادثة وتبسيطها ولتجاهل أهم جزئية فيها وهي قضية إشهار السلاح والتهديد بالقتل من قبل عنصر الحاجز ضد المدني الأعزل ناهيك عن الشتم والضرب دون مراعاة وجود أطفال ونساء.

وأشار المكتب في تعليقه إلى أنّ الغاية من نشر البيان يوم أمس ليست التشهير أو الإساءة أو الإقلال من قيمة إدارة الحواجز العامة، وإنما هي إشارة بالبنان إلى موضع الخلل بغية تصويبه طالما هنالك آذان صاغية وكيانات حريصة على الارتقاء بالعمل وتتقبل النقد وتأخذه على محمل الحرص لا التشهير وهو ضرورة روتينية ولم يكن سبيلاً لإعاقة التوصل إلى حل إلا في حال اعتبر مكتب العلاقات نفسه طرفاً في القضية لا وسيطاً محايداً لحلها.

وشدد المكتب على حقه ككيان إعلامي يحترم أعضاءه ويناصر المدنيين التوضيح وإطلاع الرأي العام على كافة مفاصل القضية بعد متابعتها وحلها سواءً عبر الوسطاء أو من خلال القضاء، متسائلاً عن صلاحيات العناصر ضمن حواجز تحرير الشام هل تشمل رفع السلاح بوجه المدنيين والتهديد والضرب والشتم في حال حدوث مشاحنات بين المدنيين وبعض عناصر الحواجز، الحدث الذي تكرر مع تضييق الخناق على السكان وملاحقة النشطاء عبر تلك الحواجز.

بالمقابل أعلن مدير التواصل في مكتب العلاقات الإعلامية بـ "هيئة تحرير الشام"، "تقي الدين عمر"، عن ماقال: "توقفنا عن متابعة القضية بعد البيان الذي نشره مكتب حماة مشيراً إلى أنّ عناصر الحاجز رفعوا دعوى قضائية ضد الإعلامي بسبب اعتدائه وإساءته لهم وفق ادعائهم.

واستنكر مسؤول العلاقات بتحرير الشام توصيف الحادثة بالظاهرة مدعياً أن هذه الحوادث نادرة وكان يأمل من إدارة مكتب حماة المشاركة في معالجة الأخطاء وتصحيحها في أرض الواقع وليس الاكتفاء فقط بتسجيل مواقف في العالم الافتراضي، زاعماً أن حتى الآن لم يستطع معرفة صاحب الحق في القضية، حسب وصفه.

من جانبهم اعتبر نشطاء محليين البيان الصادر عن العلاقات العامة بتحرير الشام ما يشبه المساواة بين الضحية والجلاد، لا سيّما مع رفع الدعوى القضائية ضد المكتب الإعلامي الذي مارس حقه في نشر تعرض أحد أعضاءه الميدانيين للاعتداء.

وتعرض الناشط الإعلامي يوم السبت الفائت لاعتداء من قبل عناصر تابعة لـ "هيئة تحرير الشام" على أحد حواجزها المنتشرة غربي مدينة إدلب بسبب الاقتتال مع غرفة عمليات "فاثبتوا"، في وقت عبر "مكتب حماة" الإعلامي عن رفضه لمثل هذه التصرفات، ووجه رسالة للهيئة ببيان رسمي.

ولفت المكتب في البيان إلى تعرض عضو مكتب حماة الإعلامي "مصطفى أبو عرب" للضرب والشتم والكلام غير اللائق أثناء مروره مع زوجته على حاجز النمرة الذي يتبع الهيئة تحرير الشام بالقرب من بلدة الشيخ يوسف غربي إدلب.

وعبر "مكتب حماة الإعلامي"، رفضه هذه التصرفات غير المسؤولة من قبل واجهة الفصائل العسكرية - أي الحواجز - مؤكداً أنه لا يجد أي مبرر على التصرفات الأخيرة إلا أنها ضعف تحرير الشام في سيطرتها على عناصرها.

وكان قال الناشط على صفحته على موقع فيسبوك: "تعرضت لمشكلة قبل قليل على حاجز "النمرة" التابع لهيئة تحرير الشام بالقرب من بلدة "الشيخ يوسف" غرب ادلب، كانت معي زوجتي واطفالي تم شتمي بألفاظ "كلب، حقير"، ورفع السلاح بوجهي، وضربي باليد، بحجة رفع الصوت".

وفي العاشر من شهر حزيران، اعتدت عناصر تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، على عدد من النشطاء الإعلاميين خلال تصويرهم مرور الدورية الروسية التركية على الطريق الدولي "أم 4" قرب مدينة أريحا، في تكرار لممارساتها التعسفية بحق النشطاء والعمل الإعلامي بشكل عام.

وتتنوع الأساليب والوسائل التي تتبعها القوى الأمنية بالتعاون مع مكتب العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، لتتبع النشطاء الإعلاميين، وترهيبهم تارة وترغيبهم تارة أخرى، في سياق سياسة فرض نفسها وصية على العمل الإعلامي والمنطقة، وملاحقة كل من يخالف توجهها.

يأتي ذلك في وقت يواصل الذراع الأمني التابعة لهيئة تحرير الشام، اعتقال العشرات من النشطاء من أبناء الحراك الشعبي في سجونه المظلمة، في وقت أفرجت الهيئة عن آخرين خلال الأشهر الماضية، بعد أن اعتقلتهم لأشهر عديدة وجل التهم كانت تعليقات على منشورات على موقع "فيسبوك" أو نشر آراء تخالف أو تنتقد سياسية الهيئة وتهم أخرى من العامل مع الغرب وغيرها وجهت لهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة