لافروف وشويجو إلى تركيا لبحث ملفي سوريا وليبيا

14.حزيران.2020

قال وزيرا خارجية روسيا وتركيا يوم السبت إن سيرجي لافروف وسيرجي شويجو وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيزوران تركيا يوم الأحد لإجراء محادثات قالت تقارير إعلامية إنها ستتركز على ليبيا وسوريا.

وتدعم تركيا فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والذي تمكنت قواته في الأسابيع القليلة الماضية من صد هجوم لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر استمر 14 شهرا على طرابلس.

وتدعم روسيا والإمارات العربية المتحدة ومصر الجيش الوطني الليبي. وقالت الأمم المتحدة يوم الأربعاء إن طرفي الصراع في ليبيا بدءا جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار.

وقالت وزارة الخارجية التركية معلقة على زيارة الوفد الروسي الذي سيضم مسؤولين عسكريين وأمنيين ”من المتوقع أن يجري الوفدان أثناء الزيارة مشاورات ويناقشان التنسيق في القضايا الإقليمية“.

وقالت محطة (تي.آر.تي خبر) التركية الحكومية أن الوزراء سيناقشون أيضا الوضع في سوريا.

وتدعم روسيا قوات الأسد في حين تدعم تركيا مقاتلي المعارضة. وأفضى اتفاق روسي تركي قبل ثلاثة أشهر إلى وقف لإطلاق النار أدى إلى وقف القتال في إدلب بشمال غرب سوريا لكن المنطقة تعرضت لغارات جوية قبل أيام.

تأتي هذه الزيارة قبل أيام قليلة من البدء بتنفيذ قانون قيصر الذي يهدف لشل الاقتصاد السوري وحلفائه، مع تخوف روسي من تأثير هذه العقوبات على النظام بشكل سريع مع تسارع الغضب الشعبي من الحالة المعيشية وغلاء الاسعار.

وأوضح تقرير لمجلة "بولتيكيو" الأميركية، أن سوريا تتجه نحو الانهيار وبات بشار الأسد في أضعف حالاته على الإطلاق ويثير سخط حتى الموالين له، لافتاً إلى أن الاحتجاجات التي ظهرت في السويداء ليست سوى عرض لأزمة أكبر بكثير تضرب قلب نظام الأسد ومقومات بقائه.

وقال التقرير إنه ربما يكون الأسد سحق المعارضة بحكمه الديكتاتوري في 60 في المئة من البلاد، لكن الأسباب التي كانت وراء انتفاضة 2011 لاتزال موجودة في 2020 بل ازدادت سوءا، ولا تزال التحديات التي تواجه ازدهار النظام ومصداقيته أو بقاءه قائمة في كل ركن من أركان البلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة