لبنان يُطلق خطة لمواجهة أزمة اللجوء السوري

15.كانون1.2014

قال رئيس مجلس الوزراء تمام سلام معلقاً على آثار تواجد النازحين السوريين في لبنان" لقد أظهر تقييم الأضرار الواقعة على مختلف القطاعات، والمخاطر المحتملة على المدى القريب، أن الحاجات هائلة وأن الإمكانات المالية التي رصدت للتعامل معها لا تتناسب مع حجمها. وزاد الطين بلة القرار الأخير لبرنامج الغذاء العالمي بوقف توزيع المساعدات، الأمر الذي يتعارض تماماً مع ما يجب القيام به لتفادي الانعكاسات الكارثية المحتملة للأزمة".

و أضاف سلام ، خلال حفل إطلاق خطة لبنان للاستجابة للأزمة ، إن الغاية من هذه الخطة هي تحديد ما يجب القيام به لمواجهة التأثيرات السلبية للأزمة المتعددة الأوجه التي يعاني لبنان منها جراء الأحداث في سوريا.

و أردف :  "على الرغم من الإعتراف الشامل بضرورة مساعدتنا على تحمل عبء الوجود السوري الكثيف في لبنان، ومع التدهور السريع للوضع الاقتصادي ولأوضاع البنى التحتية والخدمات العامة، فإن الدعم المالي الفعلي الذي حصلنا عليه كان ضيئلاً بالقياس إلى حجم الدعم المطلوب.

كما أن الإجماع الذي أبدا عن القلق من الإنعكاسات الأمنية المحتمة لهذا الوضع ومخاطره على إستقرار البلاد، لم يترجم من الاسرة الدولية بإجراءات عملية تتناسب مع هذه التهديدات. ونستثني من ذلك بالطبع، الهبة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والدعم الذي تقدمه دول صديقة عديدة للجيش اللبناني".

وأكد أن "ما نأمله هو أن لا تكون خطة لبنان للاستجابة للأزمة مجرد جرس تنبيه، وإنما خريطة طريق ملموسة تسمح للمانحين بأن يركزوا على قطاعات معينة ليضخوا فيها أموالاً كافية لإحداث الفارق المطلوب"، لافتاً إلى ان "عامل الوقت ليس في مصلحتنا، لأننا نواجه أيضا تصاعداً للهجمات من المتطرفين الارهابيين. وليس هناك شك في أن تدهور الأوضاع الاجتماعية والإقتصادية من شأنه أن يدفع أعداداً كبيرة من الشبان اليائسين الى الانجراف في وهم تحقيق أمل بغد أفضل عبر اتباع طريق العنف".

وختم: " الجهد الحقيقي سيبدأ اعتباراً من الآن، بهدف إستنهاض الأسرة الدولية للقيام بواجباتها الأخلاقية والسياسية تجاه لبنان وتجاه الضحايا الأبرياء للأزمة السورية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة