لجنة حماية الصحفيين الدولية تدين اغتيال "رائد الفارس ورفيقه" وتطالب بالتحقيق وكشف الفاعلين

27.تشرين2.2018

متعلقات

أدانت "لجنة حماية الصحفيين الدولية"، أمس الإثنين، عملية اغتيال الناشطين "رائد الفارس " و "حمود جنيد" الجمعة الماضي، برصاص مجهولين في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وحثت اللجنة، "السلطات المحلية في مدينة كفرنبل في شمال غربي سوريا على التحقيق في جريمة القتل وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".

وقال شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في لجنة حماية الصحفيين "حتى مع استمرار خفوت تركيز الاهتمام الدولي على الصراع السوري، يستمر الصحفيون مثل رائد فارس وحمود الجنيد في العمل، بأشد المخاطر الممكنة، لإعلام الجمهور بالعنف والاضطرابات في وطنهم".

وأضاف: "إننا ندين مقتلهما ونناشد جميع أطراف النزاع أن يبذلوا قصارى جهدهم للسماح للصحفيين بالإبلاغ بشكل آمن ودون خوف من الانتقام"، وفق البيان.

وتعد سوريا واحدة من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للصحفيين، ويوجد سبعة صحفيين على الأقل في سجون النظام السوري، وكثيرون آخرون مفقودين، وفقا لآخر إحصاء للصحفيين السجناء أجرته اللجنة التي أشارت إلى مقتل 124 صحفيًا على الأقل في تغطية الصراع المستمر منذ مارس 2011.

كان وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد تحية تقدير الى "ضميري الثورة" في سوريا، رائد فارس وحمود الجنيد الناشطين الإعلاميين الذين اغتيلا الجمعة في محافظة إدلب.

ولاقت عملية اغتيال الناشطين "رائد الفارس" و"حمود جنيد" في مدينة كفرنبل يوم الجمعة، صدى عالمي واسع، مع صدور عدة بيانات عن مؤسسات أمريكية وبريطانية وحقوقية دولية تنعي الناشطين، إضافة لحملة تفاعل واسعة من قبل نشطاء الحراك الشعبي السوري والصحفيين العرب والأجانب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة