لضم عشرات العناصر إلى صفوفها ... قوات الأسد تجبر الموظفيين بدير الزور على الالتحاق بـ "الحشد الشعبي"

16.حزيران.2016

بدأت قوات الأسد بحملة جديدة في المناطق التي تسيطر عليها في محافظة ديرالزور، حيث انتهجت سياسة جديدة في إطار سعيها لتجنيد الشبان والمدنيين في صفوفها، إذ طالبت أغلب موظفي المؤسسات التابعة للأسد من عمر 18 سنة حتى عمر 50 سنة بالالتحاق بـ "الحشد الشعبي" تحت التهديد بالفصل من الوظيفة والتطويع بالقوة.

وأكد ناشطون على أن الحملة أدت لالتحاق حوالي 60 موظفا من مديرية الخدمات الفنية و60 موظفا من معمل الغزل وأكثر من 60 موظفا من مديرية الزراعة وموظفين آخرين من دوائر أخرى بما يسمى "الحشد الشعبي".

ولفت ناشطون إلى أن قوات الأسد قامت بتسليح أعدادا كبيرة من العناصر، وكلفتهم في الوقت الحالي بحراسة المنشآت العامة كالصالة الرياضية والسكن الجامعي على طريق "ديرالزور – دمشق" والمرآب و "معمل الخاثر والأحراج" بحي الجورة.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد تشن حملات اعتقالات بحق شبان بشكل دوري في حيي الجورة والقصور بمدينة ديرالزور، ولكنها سرعان ما تطلق سراحهم بعد قيامهم بعمليات التدشيم وحفر الأنفاق وتعبئة أكياس من الرمال والحصى على الجبهات ضد تنظيم الدولة، ولكنها في المقابل تحتفظ بعدد من المعتقلين في سجونها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة