لـ "تحديد مواقع الثروات الباطنية" .. النظام يزعم العمل على "مشروع طيران مسيّر سوري"

13.كانون2.2022
مؤتمر صحفي
مؤتمر صحفي

أثار وزير الاتصالات والتقانة لدى نظام الأسد "إياد الخطيب"، جدلا وسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إثر تصريحات إعلامية قال فيها إن الوزارة تعمل على مشروع الطيران المسير للاستخدامات المدنية للاستشعار عن بعد، على حد قوله.

وقال الوزير في حكومة النظام إن: "وزارة الاتصالات تسعى لتنفيذ مشروع الطيران المسير من خلال مشروع يساعد في تحديد مواقع الثروات الباطنية عبر الأشعة، وبدأت الكوادر الوطنية بالتدريب عليه"، وفق تعبيره.

وذكر أن سوريا ليس لديها حتى الآن خريطة إلكترونية، وتحدث عن "شركة صناعة البرمجيات هي وطنية بامتياز ولا وجود حالياً لشركات أجنبية في هذا المجال"، وزعم "إنجاز مشروع الاعتمادية الوطنية لشركات البرمجة وفق ضوابط معينة".

وكان تطرق الوزير إلى المشغل الثالث، وذكر أن الوزارة أنهت صياغة الرخصة، وبعد منح الرخصة سيمنح المشغل 9 أشهر لتوريد التجهيزات التي تعمل وفق تقنيات الجيل الخامس، ويُعطى بعدها حصرية لمدة عامين باستخدام هذه التقنيات.

هذا وبرر "الخطيب"، انعدام خدمة الإنترنت والتغطية التي تراجعت في بعض المحافظات السورية إلى 77% بسبب انقطاعات الكهرباء، وذكر أن جمركة أجهزة الموبايل، هي نسبة مئوية من سعر الموبايل، ودور "وزارة الاتصالات" هو للتحصيل المالي فقط لـ"وزارة المالية"، حسب وصفه.

وتجدر الإشارة إلى أن مزاعم نظام الأسد حول "مشروع طيران مسيّر سوري" أثارت تعليقات متباينة وشكلت جزئية ادعاء النظام باستخدام تقنية الطائرات المسيرة للعمل المدني والخدمي، سخرية واسعة لا سيّما أن النظام لم يستخدم الطائرات بشتى أنواعها إلا بالقتل والتدمير وتهجير الشعب السوري، فيما تهكم البعض بأن النظام لم يبقى شيء لم يبيعه من مقدرات البلاد، حيث يلجأ إلى المشروع المزعوم لكشف ثروات جديدة وتقديمها للاحتلال الروسي والإيراني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة