مبرراً ساعات التقنين المتواصلة ... وزير كهرباء النظام "انتاج التيار لا يوازي نصف الحاجة" ..!!

16.تشرين2.2020

نقلت صحيفة موالية عن وزير الكهرباء في حكومة النظام "غسان الزامل"، برر من خلالها ساعات التقنين وقطع التيار الكهربائي لفترات طويلة، بكمية الانتاج القليلة التي لا توازي نصف الحاجة، وفق تقديره.

وقال "الزامل"، في مستهل حديثه إن إنتاج الكهرباء سيرتفع إلى 3200 ميغا واط بداية الشهر القادم "في أحسن الأحوال" بينما الحاجة تصل إلى أكثر من 7 آلاف ميغا، حسب وصفه.

مطالباً من المواطنين التقدير كيف سيكون وضع هذا الشتاء، الذي سبق أن وصفه بأنه لن يكون مريحاً، ضمن تصريحات تضمنت تبرير غياب الخدمات عن مناطق سيطرة النظام.

واعتبر "الزامل" أن ما وصفه بـ "النمو الاقتصادي والسكاني" أدى إلى زيادة الطلب على مختلف حوامل الطاقة ومنها الطاقة الكهربائية حيث إن أي نقص بكميات المازوت والغاز المنزلي والفيول ينعكس سلباً من خلال زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية، حسب وصفه.

وفي تطابق مع رواية نظامه تابع قائلاً: إن الوزارة استمرت خلال الاشهر الماضية بإعادة تأهيل ما دمره الإرهاب من محطات توليد وإنشاء محطات جديدة، وفيما يتعلق بأسباب زيادة ساعات التقنين زعم أن هناك مصاعب كبيرة في تأمين الفيول والغاز اللازم لتشغيل محطات توليد الطاقة بسبب الحصار المفروض على نظام الأسد.

بالمقابل تشهد مناطق النظام غياب شبه تام للتيار الكهربائي برغم مزاعمه تأهيل المحطات لتضاف إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام، بدءاً من تقاعس النظام مروراً بتبرير هذا التجاهل وليس انتهاءاً بحوادث التخريب طالما كان ينسبها لما يصفهم بـ "المسلحين"، وكان أخرها حادثة سرقة معدات وأكبال تصل قيمتها إلى ما يزيد على 4.5 ملايين ليرة سورية.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة