مجزرة جديدة ترتكبها طائرات الأسد الحربية بحق المدنيين العزل في بلدة نصيب

22.تشرين1.2014

إستشهد 22 شخص، معظمهم من الأطفال، في قصف لطائرات الأسد الحربية على مناطق في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن.
وجاء هذا القصف بعد تصعيد في المعارك بدأ منذ أيام في هذه المنطقة بين قوات الأسد و الثوار، إثر إعلان الثوار عن"معركة أهل العزم" الهادفة إلى إنتزاع السيطرة على عدد من مواقع النظام في محافظة درعا الجنوبية
وتسيطر قوات الأسد على معبر نصيب الحدودي، إلا أن الثوار يتواجدون في أجزاء من البلدة ومحيطها.
وشهدت المنطقة الحدودية من محافظة درعا جولات معارك عدة خلال السنتين الماضيتين، تمكن خلالها الثوار من السيطرة على شريط حدودي طويل مع الأردن، ولا يزال معبر نصيب تحت سيطرة قوات الأسد.
وفي17 أكتوبر أعلن الثوار عن بدء "معركة أهل العزم" بهدف "تحرير" عدد من حواجز النظام في أم المياذن و الطيبة و المعصرة و الكازيات الواقعة على طريق دمشق-عمّان الدولي، والتي تعد من أكبر الحواجز في المنطقة الشرقية، وتطهيرها وإزالتها، ما سيفتح الطريق بين المنطقة الشرقية والغربية من سهل حوران.
و إندلعت معارك عنيفة في المنطقة إثر بدء الهجمات على هذه الحواجز. و الثوار تمكنوا من السيطرة على ثلاثة حواجز بالقرب من بلدة أم المياذن.
أما الأهمية الإستراتيجية لحاجز أم المياذن تنبع من وقوعه على أوتستراد دمشق-عمّان الدولي بالإضافة لكونه يعتبر خط الدفاع الأول عن معبر نصيب الحدودي و هو المعبر الوحيد المتبقي للنظام مع الأردن ويعتبر الحاجز صلة الوصل بين قرى عديدة في الريف الشرقي و الريف الغربي لدرعا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة