مخابرات النظام تعتقل 6 من كوادر "جيش التحرير الفلسطيني"

01.تشرين2.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، عن اعتقال مخابرات النظام لـ 6 من صف ضباط "جيش التحرير الفلسطيني"، بتهمة اختلاس مواد مهمات تابعة لميليشيات جيش النظام.

وذكرت نقلاً عن مصادرها أن الموقوفين من جيش التحرير لا يزال مصيرهم مجهولاً وأن التهم الموجهة إليهم سرقة "ألبسة وأغطية وفرشات" مخصصة للجيش والقوات المسلحة وبيعها.

وأشارت المجموعة إلى مخابرات النظام سبق وأن استدعت محاسب المهمات العام في جيش التحرير واعتقاله في شهر تموز المنصرم من هذا العام على ذمة التحقيق، كما استدعى عدد من المحاسبين بينهم محاسب مدرسة "باسل الأسد" في مصياف خلال الأيام الماضية.

وكانت كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، في تقريرها التوثيقي الذي أصدرته في أيلول الماضي، عن توثيق مقتل 9 لاجئين فلسطينيين من منتسبي جيش التحرير الفلسطيني في السجون والمعتقلات التابعة للنظام السوري.

ولفتت المجموعة إلى تسجيل اعتقال البعض من داخل القطعة العسكرية التي يؤدي بها خدمته الإلزامية، والبعض الآخر من منزله أثناء إجازته الاعتيادية، والبعض على الحواجز أثناء مروره عليها.

وأوضحت مجموعة العمل أن الأجهزة الأمنية السورية نفذت حكم الإعدام بالمجند الفلسطيني "محمد عصام جاديبا" ابن مخيم النيرب يوم 8 حزيران – يونيو 2012 بتهمة الخيانة، بعد تعرض هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني إلى مداهمة من قبل الجيش الحر أثناء مناوبته، ولم يبدِ أيّ مقاومة.

وفي تقرير سابق، وثقت "مجموعة العمل"، قتلى ما يُسمى بـ "جيش التحرير الفلسطيني"، خلال مشاركته في العمليات العسكرية التي شنها نظام الأسد ضدَّ مناطق المدنيين باعتباره إحدى التشكيلات العسكرية الرديفة لجيش النظام.

وبحسب "فريق الرصد والتوثيق" التابعة للمجموعة فإنّه وثق 280 قتيل من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني الذي ساند نظام الأسد في عملياته العسكرية خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنّ معظمهم لقوا مصرعهم إثر معارك إلى جانب النظام في ريف دمشق والسويداء جنوب البلاد.

هذا ويجبر نظام الأسد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بالخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني، ويتعرض كل من تخلف عن الالتحاق به للملاحقة والسجن، الأمر الذي دفع آلاف الشباب للهجرة خارج البلاد.

فيما تواصل هيئة أركان جيش التحرير إجبار المجندين الفلسطينيين على حمل السلاح، وإرسالهم إلى مناطق التوتر في سورية لمساندة النظام في معاركه مع مجموعات المعارضة، ومن يرفض الأوامر يعتبر خائناً وعميلاً ويتم اعتقاله أو تصفيته.

ويبلغ تعداد جيش التحرير الفلسطيني في سورية نحو ستة آلاف فلسطيني، وأعلنت قيادة الجيش في وقت سابق أنه يقاتل في أكثر من 16 موقعاً موزعة في أنحاء سورية، منهم 3 آلاف منخرطون في المعارك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة