"مخلوف" يشكو لـ"بشار" ممارسات "أثرياء الحرب": نفذوا تهديداتهم وباعوا "ممتلكاتي" ..!!

11.كانون2.2021

نشر "رامي مخلوف" عبر صفحته على فيسبوك منشوراً تضمن ما قال إنها رسالة موجهة إلى رأس النظام "بشار الأسد"، شكى خلالها ممارسات وتسلط من وصفهم بـ "أثرياء الحرب"، حيث نفذوا تهديداتهم وباعوا ممتلكاته بما فيها منزله، وفق تعبيره، في رسالة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر.

وتحدث "مخلوف"، في منشوره عن بيع "ممتلكاته" الأمر الذي شكاه لرأس النظام بصفته "رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس السلطة التنفيذية والعسكرية والأمنية"، واعتبر أنّ بحال هذه العمليات ترضي رأس النظام فلا كلام له أيّ "مخلوف بعد ذلك"، وفق ما ذكر عبر صفحته.

وأضاف قائلاً: إن "الأمر وصل مع هؤلاء "العصابات" أثرياء الحرب، إلى تنفيذ تهديداتهم بسبب عدم تنازلنا عن الشركات والأملاك فقد قاموا ببيع أملاكي وشركاتي وصولًا إلى منزلي ومنزل أولادي بعقود ووكالات مزورة"، حسب وصفه.

وذكر أن من وصفها بـ "العصابات" وبالاتفاق مع "جميع الجهات الرسمية العامة" عملّت على تزوير عقود ووكالات بيع وتسجيلها بتواريخ قديمة تعود لعامين سابقين لهذا اليوم، في إشارة إلى تصاعد الخلافات بين الطرفين.

وأشار إلى أنّ تزوير العقود بوقت سابق يأتي "بهدف دحض كل ادعاءاتنا كونها تحمل تواريخ لاحقة لتواريخهم المزورة تلك ولمحاولة تمتين أساليب احتيالهم وتزويرهم، والقوننة الشكلية لبيع أموالنا التي لم نقم ببيع أي منها"، وفق تعبيره.

كما تطرق إلى تعرض أحد مكاتبه لمداهمة عدة عناصر أمنية تابعة للنظام قبل أربعة أيام، وقال إن الجهة المنفذة "استحوذت على جميع وثائق شركاته بما فيها اجتماعات الهيئات العامة وسجلاتها التجارية لتوافق ذلك الإجراءات والقرارات المزورة".

وحسب ما ذكر "مخلوف"، فإنّ المحاميين باتوا "مهددين" ولا يتجرأ أحد منهم على الدفاع عن حقوقنا حتى ولو سُمح لهم بذلك، ليقابل ذلك تمتع تلك العصابات بسلطات واسعة من أهمها السلطة الأمنية التي هي سيف مسلط على "رقاب الجميع دون استثناء"، إضافة إلى توقيف أية معاملة لنا أمام أية جهة حكومية.

واختتم "رامي مخلوف"، الرسالة في توجيه مطالب وجهها لرأس النظام بقوله: "نطلب من سيادتكم تطبيق أحكام ومواد الدستور التي كفلت وصانت الملكية الخاصة وذلك من خلال إعادة كامل حقوقنا إلينا ومعاقبة المرتكبين بأشد العقوبات ليكونوا عبرة لمن يعتبر"، وفق تعبيره.

وفي يوم الخميس الماضي دعا "مخلوف"، للدعاء لمدة 40 يوما، خلال تسجيل مصور، وذلك اعتبارا من منتصف الشهر الحالي، قائلا إن العام 2021 سيكون مفصلياً وسيشهد كواراث كبرى، منوها إلى تنبوءات تحولت إلى مادة للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 14 كانون الأول من العام الماضي نشر "مخلوف"، تناول من خلاله عدة مواضيع أبرزها شكوى الظلم الذي قال إنه يتعرض له إلى جانب التهديدات التي تصله من قبل من وصفه بـ "أثرياء الحرب"، "بالاستيلاء على ما تبقى" من أملاكه، مؤجحاً الخلافات المتمثلة بينه وبين النظام بصراع السلطة والمال.

واستهل "مخلوف"، منشوره حينها بعبارة "من خادم العباد إلى رئيس البلاد" حيث عاود مخاطبه لرأس النظام "بشار الأسد"، متحدثاً عن تهديدات "أثرياء الحرب"، ومحاولاتهم في تصفية ممتلكاته، وضرب الاقتصاد، وفقاً لما ورد في منشوره.

ورد "مخلوف"، على تلك التهديدات بالقول: "إني في أصعب فترات الحرب كان منزلي والمناطق المحيطة حوله مليئة بالمسلحين ولم نخف ولم نغادر لأننا كنا على يقين بأننا على حق وأقول اليوم نفس عبارتي أنني ما زلت سائر على طريق الحق ولن أتراجع عنه وأنني موجود في منزلي ولن أغادره واقفا"، حسب وصفه.

وسبق أن كشف "مخلوف" عن تعرض منزله للمراقبة، وذلك في إطار إعادة روايته لمراحل الصراع مع رأس النظام، وفقاً للرسالة الموجهة إليه يبدو فيها مستجدياً النظام بعد ماقال إنه تعرض للسرقة، لا سيّما مع إبقاء صفة المجهول على متخذ الإجراءات بحقه متهماً بذلك من وصفهم "البعض"، من أجل مصالح "الغير"، وفق نص الرسالة التي تكررت أمس.

يشار إلى أنّ نظام الأسد سبق أنّ أصدر عدة قرارات عبر وزاراته تقضي بالحجز الاحتياطي على أموال وشركات "رامي مخلوف"، وأثارت تداعيات القرارات جدلاً واسعاً مع تصاعد التهديدات في خضم الصراع المحتدم الذي سبق أن وصل لمرحلة غير متوقعة من التصعيد الإعلامي المتبادل بين الطرفين، فيما مضى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة