مدينة أبي الفداء تخلو من شبابها

30.تشرين1.2014

أصبحت مدينة حماة شبه خالية من شبابها، بعد وضع 70 ألف حموي على قائمة المطلوبين للاحتياط بجيش النظام، جلهم من الأطباء والموظفين والمثقفين، فضلًا على إقدام النظام على اعتقال بعض أبناء الطائفة المسيحية بحجة "خدمة الوطن".
حيث أقدم نظام الأسد على اعتقال مئات الشبان عن طريق نشره لعشرات الحواجز الثابتة، والحواجز الطيارة، بالإضافة إلى عمليات المداهمة للجان الشعبية في الأحياء الهادئة من حماة، واعتقال الشبان بشكل عشوائي، بغض النظر عن أعمارهم أو حتى وضعهم الصحي.
فالعشرات من الشبان تعرضوا للضرب المبرح من قبل اللجان الشعبية وعناصر الاستخبارات أثناء عمليات الاعتقال، في حين وجدت اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني العاملة تحت أوامر النظام في هذا المشروع فرصة جديدة لابتزاز المدنيين، وأخذ مبالغ هائلة تجاوزت الـ 600 ألف ليرة سورية، أي ما يقارب 3300$، من أجل عدم اعتقال الشبان وسوقهم إلى مراكز جيش النظام، ومن لا يملك هذه المبالغ يتلقى الضرب القاسي والإهانة بالشرف والكرامة.
حيث أن حواجز النظام المنتشرة في المدن والأحياء الحموية أقدمت على اعتقال عشرات من أبناء الطائفة المسيحية فيها، والهدف ليس سوقهم إلى الاحتياط كما تدعي أجهزة النظام ولجانه، بل الحقيقة تكمن في ابتزازهم بالأموال، ومطالبتهم بمبالغ مالية أكبر من المبالغ المطلوبة من أبناء الطوائف الأخرى، كما تعمدت اللجان الشعبية إهانة وضرب عدد من الشباب المسيحي قبل طلب الأموال، كأسلوب ترهيبي قبيل طلب الفدية لتركه دون اعتقاله.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة